At-Tawbah Suresi 74. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tawbah Suresi · 74. ayet

يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ٧٤

Tefsir özeti

هذه الآية تتحدث عن المنافقين الذين تكلموا بأحاديث كفر ضد الإسلام والنبي محمد (ص) ثم أنكروا ذلك وحلفوا كذبا بأنهم لم يفعلوا. هؤلاء المنافقين لم يكونوا مسلمين حقًا، بل أظهروا الإسلام فقط، ثم كشفوا عن كفرهم. إضافة لذلك، خططوا لمؤامرات خطيرة ضد النبي، مثل محاولة قتله في غزوة تبوك، ولكنها باءت بالفشل بفضل وحي الله للنبي.

الآية تشير إلى أن هؤلاء المنافقين لم يقدموا على الإسلام إلا بعد أن أغناهم الله ورسوله من فضله، ورغم ذلك قابلوه بالجحود والنكران. على الرغم من ذلك، القرآن يفتح باب التوبة لهم، مشيرًا إلى أن التوبة خير لهم، وإن رفضوا واستمروا في ضلالهم، فإنهم سيعذبون في الدنيا والآخرة ولن يجدوا من ينصرهم.

خلاصة: الآية تفضح نفاق المنافقين وتفتح لهم باب التوبة، محذرة من العذاب في الدارين إن استمروا في ضلالهم.