كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ٨
Tefsir özeti
تتحدث الآية الثامنة من سورة التوبة عن موقف قريش من النبي محمد والمسلمين، وتستخدم الاستفهام الإنكاري لتوضيح عدم احترامهم للعهود والروابط الأسرية. كلمة "الإلُّ" قد تعني القرابة أو العهد والميثاق. إذا أخذت بمعنى القرابة، فإن الآية تشير إلى أن قريش، رغم روابط القرابة مع النبي وبعض المسلمين، لا تحترم هذه الروابط ولا تلتزم بها. أما إذا أخذت بمعنى العهد، فإن الكلمة تؤكد بمصطلح "ذمّة" الذي يعني العهد أيضاً، مما يظهر عدم احترام القريشيين للعهود والمواثيق بشكل عام.
الآية تبرز أيضاً أن هؤلاء يستخدمون ألفاظاً مزوّقة لخداع المسلمين، حيث تقول: "يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم". هذا يعني أن قلوبهم مليئة بالحقد والقسوة ورغبة الانتقام، رغم إظهارهم المحبة بألسنتهم.
في النهاية، تشير الآية إلى أن السبب الأساسي لهذا السلوك هو فسقهم، فتقول: "وأكثرهم فاسقون".
خلاصة: قريش لا تحترم العهود ولا روابط القرابة، وتخدع المسلمين بألفاظ مزوّقة، وأساس هذا السلوك هو فسقهم.