فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ٨٣
Tefsir özeti
الآية الكريمة تقول: إذا أعادك الله إلى جماعة من المنافقين وطلبوا منك الإذن للخروج إلى الجهاد، فأخبرهم بأنهم لن يخرجوا معك أبداً ولن يقاتلوا معك عدواً. هؤلاء المنافقون اختاروا البقاء في المدينة ولم يذهبوا للجهاد من قبل، لذا يجب أن يبقوا مع المتخلفين. يشير النص إلى أن النبي (ص) يجب أن يجعلهم يدركون أن تلونهم وخداعهم لن ينطلي على أحد، وأن الأفضل لهم أن يتركوا المدينة لأن أحداً لن يقع في مكائدهم.
جملة "طائفة منهم" توحي بأن بعض المنافقين لم يكن لديهم الشجاعة لطلب الإذن للخروج للجهاد، ربما لأنهم كانوا مكشوفين ومفضوحين. وسبب رفض طلبهم هو أنهم اختاروا البقاء أول مرة، لذا يجب أن يبقوا مع المتخلفين.
النص يوضح أن لو كانوا قد ندموا وتابوا، لقبل الله توبتهم، ولكن طلبهم هذا يأتي كمراوغة ونفاق. كلمة "خالف" تعني المتخلف عن القتال، سواء كان لعذر أو بدون عذر، والبعض يفسرها بأنها تعني مخالف أو فاسد.
الخلاصة: المسلمون يجب أن يستفيدوا من طرق مواجهة المنافقين كما فعل النبي (ص)، ويجب الحذر من خداعهم وعدم الاستسلام لدموعهم الكاذبة.