وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ٨٦
Tefsir özeti
تتحدث هذه الآيات عن المنافقين وتقارن بين أفعالهم السيئة وأعمال المؤمنين الصالحين، لتبيان انحراف هؤلاء المنافقين. تشير الآية إلى أن المنافقين، رغم قدرتهم المالية والجسدية، يطلبون العذر عندما يدعوهم الرسول (ص) للإيمان والجهاد مع الله، ويطلبون البقاء مع الذين لديهم أعذار حقيقية. فيقول الله: (وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين). تشير كلمة "الطول" إلى القدرة المالية والجسدية، وهؤلاء الأشخاص يفضلون التخلف عن الجهاد رغم مقدرتهم، ويميلون للبقاء مع الذين ليس لديهم القدرة المادية أو البدنية على المشاركة.
خلاصة: المنافقون، رغم قدرتهم، يتهربون من الجهاد ويطلبون البقاء مع الذين لديهم أعذار حقيقية.