Al-Balad Suresi 14. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Balad Suresi · 14. ayet

أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ١٤

Tefsir özeti

العقبة هنا تعني مجموعة من الأعمال الصالحة التي تشمل تحرير العبيد وإطعام الفقراء في أوقات المجاعة، خاصة اليتامى والأقرباء والمحتاجين. المسلمون يواجهون تحديات عدة في حياتهم، ويجب عليهم اجتيازها بمساعدة الله والإيمان. بعض العلماء يفسرون العقبة بأنها مقاومة أهواء النفس، وهو ما يُعرف بالجهاد الأكبر. كما يُشير البعض إلى أن العقبة قد تكون الصراط الصعب يوم القيامة، لكن الأرجح هو أن العقبات الدنيوية هي تجسيد للطاعات الثقيلة. تعبير "اقتحم" يدل على أن اجتياز هذه العقبات ليس سهلاً. وقد ذكر النبي (ص) أن تحرير العبيد وإطعام الجياع هما من الأعمال العظيمة التي تدخل الجنة. "المسغبة" تعني الجوع الشديد، والتأكيد على إطعام الجائعين خلال المجاعة يدل على أهمية الموضوع. "المقربة" تعني الأقرباء، والتأكيد عليهم يعكس تصاعد المسؤولية تجاههم. "المتربة" تعني الفقر الشديد والالتصاق بالتراب.

الخلاصة: العقبة هي الأعمال الصالحة التي تتطلب تضحية وإيمان لخدمة الفقراء والمحتاجين.