Al-'Alaq Suresi 14. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-'Alaq Suresi · 14. ayet

أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ١٤

Tefsir özeti

(ألم يعلم بأن الله يرى) ويثبت كل شيء ليوم الجزاء والحساب. التعبير الشرطي في الآيتين يشير إلى أن هذا الطاغي المغرور يجب أن يفكر على الأقل في احتمال أن النبي على طريق الهداية، ودعوته تتجه إلى التقوى. وهذا الاحتمال وحده يكفي لردعه عن الطغيان. مفهوم الآيات ليس فيه تردد في هداية النبي ودعوته إلى التقوى، بل يشير إلى هذا المعنى بدقة. بعض المفسرين أرجع الضمير في "كان" و"أمر" إلى الشخص الطاغي الناهي، مثل أبي جهل، ويعني هذا أنه إذا قبل هداية الإسلام وأمر بالتقوى بدلاً من نهيه عن الصلاة، فسيكون ذلك أنفع له، لكن التفسير الأول أنسب.

ملاحظة: عندما يؤمن الإنسان بأن الله يراه في كل حركاته وسكناته، وأن عالم الوجود محضر لله لا يخفى عليه شيء من أعمال الفرد ولا حتى نواياه، فإن هذا الإيمان يؤثر على منهج الإنسان في الحياة ويمنعه من الانحراف، بشرط أن يكون إيمانه عميقًا وقطعيًا. جاء في الحديث: "اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

يقال أن عارفاً تاب بعد ذنب وكان يبكي كثيرًا، ولما سئل عن سبب بكائه رغم علمه بأن الله غفور، قال: "بلى، قد يعفو الله، ولكن كيف أزيل عن نفسي الإحساس بالخجل وقد رآني أذنب؟"

الخلاصة: الإيمان بأن الله يرى كل شيء يجب أن يؤثر على سلوك الإنسان ويمنعه من الطغيان والانحراف.