Al-'Alaq Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-'Alaq Suresi · 2. ayet

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ٢

Tefsir özeti

خلق الله الإنسان من "علق". في اللغة، العلق يعني الالتصاق بشيء، ولهذا يُطلق على الدم المتجمد المتلاصق اسم "علق". بعد أن تمر النطفة بالمراحل الجنينية الأولى، تتحول إلى قطعة دم متلاصقة تُعرف بالعلق، وهذه العلقة التافهة الظاهرية هي بداية خلق الإنسان، مما يبرز قدرة الله العظيمة في خلق هذا الكائن العجيب. بعض العلماء قالوا إن العلق يشير إلى الطين الذي خلق منه آدم، وهو مادة متلاصقة أيضاً، مما يستدعي تمجيد الله الذي خلق الإنسان من طين. وهناك تفسير آخر يشير إلى أن العلق يعني "صاحب العلاقة"، في إشارة إلى الروح الاجتماعية للإنسان والعلاقات بين الأفراد التي هي أساس التطور والحضارة. بينما يعتقد آخرون أن العلق يشير إلى نطفة الرجل التي تشبه دودة العلق، وتسبح في ماء النطفة لتلقيح بويضة المرأة، مما يسجل معجزة علمية في القرآن لم تكن معروفة في زمن نزوله. التفسير الأول يبدو الأكثر وضوحاً، ولكن يمكن جمع التفاسير الأربعة معاً. إذاً، الإنسان في الآية يمكن أن يكون آدم أو الإنسان بشكل عام.

خلاصة: الآية تبرز قدرة الله في خلق الإنسان من مادة بسيطة ومتلاصقة، سواء كان الطين أو العلقة، وتوضح الروابط الاجتماعية والعلمية المتعلقة بخلق الإنسان.