المعجم الوسيط
مجمع اللغۃ العربیہ، قاہرہ
(أَلاَ): أَداة تُبتدأ بها الجملة للتنْبيه، مثل: أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ. وللعَرض، مثل: أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ. وتجيء مركَّبة من همزة الاستفهام ولا النافية، فتدل على التحضِيض مثل: أَلا تتوب وترتدّ عن غيِّك.
(أَلا): حرف تحضيض مثل هَلاَّ؛ مثل: أَلاَّ تُكرِمُ والدَيك.
(ألا)- ألْوًا، وألُوًّا، وأُلِيًّا: اجتهد. و- فَتَر وضَعُفَ. و- قَصَّر وأبطأ. ومنه: إني لا ألوك نصحًا. و- الشيء أَلْوًا: استطاعه. و- ترى. و- فلانًا الشيءَ: أعد إياه.
(أَلِيَ)- أَليًا، وألى: عظمت ألْيَتُه، فهو أليَانُ وهي أَليَا، وهو آلٍ وآلى، وهي أَلْيَاءُ. (ج) أَلْيٌ.
(إلى) إِيلاءً: أقْسَمَ، يقال: إلى عليه ومنه. و- المرأَةُ: اتخذت مِئْلاَةً
(إلى): أَلاَ. و- الشيءَ: استطاعه.
(ائتلى): خَلَفَ.
(تَألى): اجتهد. و- حَلَف.
(الإلى- الألى): النَّعمة. (ج) آلاءٌ
(الأَلا): شجر رمْلِيّ حسن المنظر، مُرّ الطعم، دائم الخضرة، يؤكل ما دام رَطْبًا، فإذا جفَّ دُبِغَ به.
(الأَلاء): الأَلا.
(الأَلاء): بائع الأَلْيَة.
(الأَلْوُ): النِّعْمة. (ج) آلاء.
(الإِلْوة- الأَلْوة): اليمين.
(الأَلْوةُ): اليمين. و- الغَلْوَة.
(الأَلُوَّةُ): هو الألنجوج، شجر من الفصيلة المازريونية، وفُصَيِّلة الألنجوجية، له عود راتنجي، إذا أحرق سطعت له رائحة جميلة، وكثيراً ما يخلِطون عودَ هذا النبات بعود نباتٍ آخرَ من الفصيلة القرنية، ويُسمَّى أيضاً العودَ الهنديَّ أو النَّدَّ. و- الغَلْوَة.
(الأَلوَّة): عُودٌ يُتبخَّر به.
(الإِلْيُ، والأَليُ): النّعمة. (ج) آلاء.
(الأَلْية): العجِيزة، أو ما ركِبها من شحم ولحم. وأَلْيَةُ الساق والخِنْصر والإِبهام: اللحمة المرتفعة تحت كل منها، وأَلْية القَدَم: اللحم المرتفع يقع عليه المشي. (ج) أَلايا.
(الأَلِيُ): الكثير الأيْمان.
(الأَلِيَّة): اليمين. و- التقصير. وفي المثل: " إلا حَظِيَّةً فَلاَ أَلِيَّة " يضرب للنصح في مُداراة الناس لإدراك بعض ما يحتاج إليه منهم. (ج) ألايا.
(المِئْلاَة): المِنديل تمسكه المرأَة عند النَّوح، وتشير به.- وخِرْقة الحائض.(ج) مَآلٍ.
لسان العرب
ابن منظور (وفات 711ھ)
:
حَرْفٌ يُفْتَتَحُ بِهِ الْكَلَامُ، تَقُولُ أَلَا إنَّ زَيْدًا خَارِجٌ كَمَا تَقُولُ اعْلَمْ أَنَّ زَيْدًا خَارِجٌ. ثَعْلَبٌ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْفَرَّاءِ عَنِ الْكِسَائِيِّ قَالَ: أَلا تَكُونُ تَنْبِيهًا وَيَكُونُ بَعْدَهَا أَمرٌ أَو نَهْيٌ أَو إِخْبَارٌ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: أَلا قُمْ، أَلا لَا تَقُمْ، أَلا إنَّ زَيْداً قَدْ قَامَ، وَتَكُونُ عَرْضًا أَيضاً، وَقَدْ يَكُونُ الْفِعْلُ بَعْدَهَا جزْماً وَرَفْعًا، كُلُّ ذَلِكَ جَاءَ عَنِ الْعَرَبِ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: أَلا تَنْزِلُ تأْكل، وَتَكُونُ أَيضاً تَقْريعاً وَتَوْبِيخًا وَيَكُونُ الْفِعْلُ بَعْدَهَا مَرْفُوعًا لَا غَيْرُ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: أَلا تَنْدَمُ عَلَى فِعالك، أَلا تسْتَحي مِنْ جِيرانِك، أَلا تخافُ رَبَّكَ؛ قَالَ اللَّيْثُ: وَقَدْ تُرْدَفُ أَلا بِلَا أُخرى فَيُقَالُ: أَلا لَا؛ وأَنشد:
فقامَ يذُودُ الناسَ عَنْهَا بسَيْفِه ... وَقَالَ: أَلا لَا مِنْ سَبيلٍ إِلَى هِنْدِ
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: هَلْ كَانَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيُقَالُ: أَلا لَا، جَعَلَ أَلا تَنْبِيهًا وَلَا نَفْيًا. غَيْرُهُ: وَأَلَا حَرْفُ اسْتِفْتَاحٍ وَاسْتِفْهَامٍ وَتَنْبِيهٍ نَحْوَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ؛ قَالَ الفارِسي: فَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى حَرْفِ تَنْبِيهٍ خَلَصَتْ لِلِاسْتِفْتَاحِ كَقَوْلِهِ:
أَلا يَا اسْلَمي يَا دارَمَيَّ عَلَى البِلى
فخَلَصَتْ هَاهُنَا لِلِاسْتِفْتَاحِ وخُصّ التنبيهُ بِيَا. وأَما أَلا الَّتِي للعَرْضِ فمُرَكَّبة مِنْ لَا وأَلف الِاسْتِفْهَامِ. أَلَّا: مَفْتُوحَةُ الْهَمْزَةِ مُثَقَّلة لَهَا مَعْنَيَانِ: تَكُونُ بِمَعْنَى هَلَّا فَعَلْتَ وأَلَّا فعلتَ كَذَا، كأَنَّ مَعْنَاهُ لِمَ لَمْ تَفْعَلْ كَذَا، وَتَكُونُ أَلَّا بِمَعْنَى أَنْ لَا فأُدغمت النُّونُ فِي اللَّامِ وشُدِّدت اللامُ، تَقُولُ: أَمرته أَلَّا يَفْعَلَ ذَلِكَ، بالإِدغام، وَيَجُوزُ إِظْهَارُ النُّونِ كَقَوْلِكَ: أَمرتك أَن لَا تَفْعَلَ ذَلِكَ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْمَصَاحِفِ الْقَدِيمَةِ مُدْغَمًا فِي مَوْضِعٍ وَمُظْهَرًا فِي مَوْضِعٍ، وَكُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ. وَرَوَى
ثَابِتٌ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: لأَنْ يَسْأَلني ربِّي: أَلَّا فعلتَ، أَحبُّ إِلَيَّ مِنْ أَن يَقُولَ لِي: لِمَ فعَلْتَ؟
فَمَعْنَى أَلَّا فعَلْتَ هَلَّا فعلتَ، وَمَعْنَاهُ لِم لَمْ تَفْعَلْ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ أَنْ لَا إِذَا كَانَتْ إِخْبَارًا نَصَبَتْ ورَفَعَتْ، وَإِذَا كَانَتْ نَهْيًا جَزَمَت.