الفاظ کے معانی

إلى

«إلى» کا معنی، جیسا کہ المعجم الوسیط، القاموس المحیط اور لسان العرب میں آیا ہے۔

اصل متن عربی زبان میں ہے۔

المعجم الوسيط

مجمع اللغۃ العربیہ، قاہرہ

(إلى): حرف جر للغاية، مثل: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إلى اللَّيْلِ. و: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ اْلأَقْصَى. ويقال: إِليك عني: في طلب التنحِّي. وإِليك هذا: في عَرض الشيء.

القاموس المحيط

فیروز آبادی (وفات 817ھ)

إلى: حرفُ جَرٍّ يَأْتِي لاِنتهاءِ الغايةِ زَمَانِيَّةً: {ثم أتِمُّوا الصِّيامَ إلى الليلِ}، ومكانِيَّةً: {من المسجِدِ الحرامِ إلى المسجِدِ الأقْصَى}، وللمَعِيَّةِ: وذلك إذا ضَمَمْتَ شيئاً إلى آخَرَ: {مَن أَنْصارِي إلى اللّه}، الذَّوْدُ إلى الذَّوِدِ إِبِلٌ، وللتَّبْيِينِ: وهي المُبَيِّنَةُ لِفاعِلِيَّةِ مجرورِها بعدَ ما يُفِيدُ حُبًّا أو بُغْضاً من فِعْلِ تَعَجُّبٍ أو اسمِ تَفْضيلٍ: {ربِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَي}، ولِمُرَادَفَةِ اللامِ: {والأمرُ إلَيْكِ}، ولِمُوافَقَةِ ف{لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يومِ القيامةِ}، وللاِبْتِداءِ بها، قال: تقولُ وقد عالَيْتُ بالكُورِ فَوْقَها **** أيُسْقَى فلا يَرْوَى إليَّ ابنُ أحْمَرَا. أي مِنِّي، ولِمُوافَقَةِ عندَ، قال: أمْ لا سَبِيلَ إلى الشَّبابِ وذِكْرُهُ **** أشْهَى إليَّ من الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ وللتَّوْكِيدِ، وهي الزائدةُ: {فاجْعَلْ أفْئدَةً من الناسِ تَهْوَى إليهم} بفتح الواوِ، أي: تَهْواهُم. وإليكَ عَنِّي، أي: أمْسِكْ، وكُفَّ. وإليكَ كذا، أي: خُذْهُ. واذْهَبْ إليكَ، أي: اشْتَغِلْ بنفسِكَ. إليَّ من الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ وللتَّوْكِيدِ، وهي الزائدةُ: {فاجْعَلْ أفْئدَةً من الناسِ تَهْوَى إليهم} بفتح الواوِ، أي: تَهْواهُم. وإليكَ عَنِّي، أي: أمْسِكْ، وكُفَّ. وإليكَ كذا، أي: خُذْهُ. واذْهَبْ إليكَ، أي: اشْتَغِلْ بنفسِكَ.

لسان العرب

ابن منظور (وفات 711ھ)

: حَرْفٌ خَافِضٌ وَهُوَ مُنْتَهىً لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، تَقُولُ: خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى مَكَّةَ، وَجَائِزٌ أَن تَكُونَ دَخَلْتَهَا، وَجَائِزٌ أَن تَكُونَ بَلَغْتَهَا وَلَمْ تدْخُلْها لأَنّ النِّهَايَةَ تَشْمَلُ أَول الْحَدِّ وَآخِرَهُ، وَإِنَّمَا تَمْنَعُ مِنْ مُجَاوَزَتِهِ. قَالَ الأَزهري: وَقَدْ تَكُونُ إِلَى انْتِهَاءِ غايةٍ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ. وَتَكُونُ إِلَى بِمَعْنَى مَعَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ؛ مَعْنَاهُ مَعَ أَموالِكم، وَكَقَوْلِهِمْ: الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إبِلٌ. وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ*؛ أَي مَعَ اللهِ. وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ. وأَما قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ؛ فَإِنَّ الْعَبَّاسَ وَجَمَاعَةً مِنَ النَّحْوِيِّينَ جَعَلُوا إِلَى بِمَعْنَى مَعَ هَاهُنَا وأَوجبوا غسْلَ المَرافِق وَالْكَعْبَيْنِ، وَقَالَ الْمُبَرِّدُ وَهُوَ قَوْلُ الزَّجَّاجِ: اليَدُ مِنْ أَطراف الأَصابع إِلَى الْكَتِفِ والرِّجل مِنَ الأَصابع إِلَى أَصل الْفَخِذَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتِ المَرافِق والكَعْبانِ دَاخِلَةً فِي تَحْدِيدِ اليدِ والرِّجْل كَانَتْ داخِلةً فِيمَا يُغْسَلُ وخارِجَةً مِمَّا لَا يُغسل، قَالَ: وَلَوْ كَانَ الْمَعْنَى مَعَ المَرافِق لَمْ يَكُنْ فِي المَرافِق فَائِدَةٌ وَكَانَتِ الْيَدُ كُلُّهَا يَجِبُ أَن تُغسل، وَلَكِنَّهُ لَمَّا قِيلَ إِلَى المَرافِق اقتُطِعَتْ فِي الغَسْل مِنْ حَدِّ المِرْفَق. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَرَوَى النَّضْرُ عَنِ الْخَلِيلِ أَنه قَالَ إِذَا اسْتأْجرَ الرجلُ دابَّةً إِلَى مَرْوَ، فَإِذَا أَتى أَدناها فَقَدْ أَتى مَرْوَ، وَإِذَا قَالَ إِلَى مَدِينَةِ مَرْوَ فَإِذَا أَتى بَابَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَتاها. وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ؛ إنَّ الْمَرَافِقَ فِيمَا يُغْسَلُ. ابْنُ سِيدَهْ قَالَ إِلَى مُنتهى لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: خَرَجْتُ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، وَهِيَ مِثْلُ حَتَّى إلَّا أَن لِحَتَّى فِعلًا ليس لإِلى. وتقول لِلرَّجُلِ: إِنَّمَا أَنا إِلَيْكَ أَي أَنت غَايَتِي، وَلَا تكونُ حَتَّى هُنَا فَهَذَا أَمْرُ إِلَى وأَصْلُه وَإِنِ اتَّسَعَتْ، وَهِيَ أَعمُّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَتَّى، تَقُولُ: قُمْتُ إِلَيْهِ فَتَجْعَلُهُ مُنْتَهاك مِنْ مَكَانِكَ وَلَا تَقُولُ حَتَّاه. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ*؛ وأَنت لَا تَقُولُ سِرْتُ إِلَى زَيْدٍ تُرِيدُ مَعَهُ، فَإِنَّمَا جَازَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ* لَمَّا كَانَ مَعْنَاهُ مَن ينضافُ فِي نُصرتي إِلَى اللَّهِ فَجَازَ لِذَلِكَ أَن تأْتي هُنَا بِإِلَى؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى؛ وأَنت إِنَّمَا تَقُولُ هَلْ لَكَ فِي كَذَا، وَلَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ هَذَا دُعَاءً مِنْهُ، ﷺ، لَهُ صَارَ تَقْدِيرُهُ أَدعوك أَو أُرْشِدُكَ إِلَى أَن تزكَّى؛ وَتَكُونُ إِلَى بِمَعْنَى عِنْدَ كَقَوْلِ الرَّاعِي: صَناعٌ فَقَدْ سادَتْ إليَّ الغوانِيا أَي عِنْدِي. وَتَكُونُ بِمَعْنَى مَعَ كَقَوْلِكَ: فلانٌ حليمٌ إِلَى أَدبٍ وفقْهٍ؛ وَتَكُونُ بِمَعْنَى فِي كَقَوْلِ النَّابِغَةِ: فَلَا تَتْرُكَنِّي بالوَعِيدِ كأَنَّني ... إِلَى الناسِ مَطْلِيٌّ بِهِ القارُ أَجْرَبُ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا إلَيْكَ إِذَا قُلْتَ تَنَحَّ، قَالَ: وَسَمِعْنَا مِنَ العرَب مَن يُقَالُ لَهُ إلَيْكَ، فَيَقُولُ إِلَيَّ، كأَنه قِيلَ لَهُ تَنَحَّ، فَقَالَ أَتَنَحَّى، وَلَمْ يُستعمل الْخَبَرُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسماء الْفِعْلِ إلَّا فِي قَوْلِ هَذَا الأَعرابي. وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ: وَلَيْسَ ثَمَّ طَرْدٌ وَلَا إلَيْكَ إلَيْكَ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ كَمَا تَقُولُ الطريقَ الطريقَ، ويُفْعَل بَيْنَ يَدَيِ الأُمراء، وَمَعْنَاهُ تَنَحَّ وابْعُدْ، وَتَكْرِيرُهُ للتأْكيد؛ وأَما قَوْلُ أَبي فِرْعَوْنَ يَهْجُو نَبَطِيَّةً اسْتَسْقَاهَا مَاءً: إِذَا طَلَبْتَ الْمَاءَ قالَتْ لَيْكا، ... كأَنَّ شَفْرَيْها، إِذَا مَا احْتَكَّا، حَرْفا بِرامٍ كُسِرَا فاصْطَكَّا فَإِنَّمَا أَراد إلَيْكَ أَي تَنَحَّ، فَحُذِفَ الأَلف عُجْمَةً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: ظَاهِرُ هَذَا أَنَّ لَيْكا مُرْدَفة، واحْتَكّا واصْطَكا غَيْرُ مُرْدَفَتَين، قَالَ: وَظَاهِرُ الْكَلَامِ عِنْدِي أَن يَكُونَ أَلف لَيْكَا رَوِيًّا، وَكَذَلِكَ الأَلف مِنَ احْتَكَّا وَاصْطَكَّا رَوِيٌّ، وَإِنْ كَانَتْ ضَمِيرَ الِاثْنَيْنِ؛ وَالْعَرَبُ تَقُولُ إلَيْكَ عَنِّي أَي أَمْسِكْ وكُفَّ، وَتَقُولُ: إليكَ كَذَا وَكَذَا أَي خُذْه؛ وَمِنْهُ قَوْلُ القُطامي: إِذَا التَّيَّارُ ذُو العضلاتِ قُلْنا: ... إلَيْك إلَيْك، ضاقَ بِهَا ذِراعا وَإِذَا قَالُوا: اذْهَبْ إلَيْكَ، فَمَعْنَاهُ اشْتَغِلْ بنَفْسك وأَقْبِلْ عَلَيْهَا؛ وَقَالَ الأَعشى: فاذْهَبي ما إلَيْكِ، أَدْرَكَنِي الحِلْمُ، ... عَداني عَنْ هَيْجِكُمْ إشْفاقي وَحَكَى النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنِ الْخَلِيلِ فِي قَوْلِكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إلَيْكَ اللَّهَ قَالَ: مَعْنَاهُ أَحمد مَعَكَ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنِّي قَائِلٌ قَوْلًا وَهُوَ إلَيْكَ، قَالَ ابْنُ الأَثير: فِي الْكَلَامِ إِضْمَارٌ أَي هُوَ سِرٌّ أَفْضَيْتُ بِهِ إلَيْكَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَي أَشْكو إِلَيْكَ أَو خُذْني إِلَيْكَ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه رأَى مِنْ قَوْمٍ رِعَةً سَيِّئَةً فَقَالَ اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَي اقْبِضْني إليْكَ؛ والرِّعَةُ: مَا يَظهر مِنَ الخُلُقِ. وَفِي الْحَدِيثِ: والشرُّ لَيْسَ إليكَ أَي لَيْسَ مِمَّا يُتقرَّب بِهِ إِلَيْكَ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: أَنا منكَ وَإِلَيْكَ أَي الْتِجَائِي وانْتمائي إِلَيْكَ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ صاهَرَ فُلَانٌ إِلَى بَنِي فُلَانٍ وأَصْهَرَ إِلَيْهِمْ؛ وَقَوْلُ عَمْرٍو: إلَيْكُم يَا بَنِي بَكْرٍ إلَيْكُم، ... أَلَمّا تَعْلَموا مِنَّا اليَقِينا؟ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: مَعْنَاهُ اذْهَبُوا إليكُم وتَباعَدوا عَنَّا. وَتَكُونُ إِلَى بِمَعْنَى عِنْدَ؛ قَالَ أَوس: فهَلْ لكُم فِيهَا إليَّ، فإنَّني ... طَبيبٌ بِمَا أَعْيا النِّطاسِيِّ حِذْيَما وَقَالَ الرَّاعِي: يُقَالُ، إِذَا رادَ النِّساءُ: خَريدةٌ ... صَناعٌ، فَقَدْ سادَتْ إليَّ الغَوانِيا أَي عِنْدِي، وَرَادَ النِّسَاءِ: ذَهَبْنَ وجِئن، امرأةٌ رَوادٌ أَي تدخل وتخرج. أُولَى وَأُلَاءِ: اسْمٌ يُشَارُ بِهِ إِلَى الْجَمْعِ، وَيُدْخَلُ عَلَيْهِمَا حَرْفُ التَّنْبِيهِ، تَكُونُ لِمَا يَعْقِلُ ولِما لَا يَعْقِل، وَالتَّصْغِيرُ أُلَيّا وأُلَيَّاء؛ قَالَ: يَا مَا أُمَيْلَحَ غِزْلاناً بَرَزْنَ لَنَا ... مِنْ هَؤلَيّائكُنَّ الضَّالِ والسَّمُرِ قَالَ ابْنُ جِنِّي: اعْلَمْ أَن أُلاء وَزْنُهُ إِذًا مِثْلُ فُعال كغُراب، وَكَانَ حُكْمُهُ إِذَا حَقَّرْتَه عَلَى تَحْقِيرِ الأَسماء الْمُتَمَكِّنَةِ أَن تَقُولَ هَذَا أُلَيِّئٌ ورأَيت أُلَيِّئاً وَمَرَرْتُ بأُلَيِّئ، فَلَمَّا صَارَ تَقْدِيرُهُ أُلَيِّئا أَرادوا أَن يَزِيدُوا فِي آخِرِهِ الأَلف الَّتِي تَكُونُ عِوَضًا مِنْ ضَمَّةِ أَوَّلِهِ، كَمَا قَالُوا فِي ذَا ذَيّا، وَفِي تَا تَيَّا، وَلَوْ فَعَلُوا ذَلِكَ لَوَجَبَ أَن يَقُولُوا أُلَيِّئاً، فَيَصِيرُ بَعْدَ التَّحْقِيرِ مَقْصُورًا وَقَدْ كَانَ قَبْلَ التَّحْقِيرِ مَمْدُودًا، أَرادوا أَن يُقِرُّوه بَعْدَ التَّحْقِيرِ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ التَّحْقِيرِ مِنْ مَدِّهِ فَزَادُوا الأَلف قَبْلَ الْهَمْزَةِ، فالأَلف الَّتِي قَبْلَ الْهَمْزَةِ فِي أُلَيّاء لَيْسَتْ بِتِلْكَ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا فِي الأَصل إِنما هِيَ الأَلف الَّتِي كَانَ سَبِيلُهَا أَن تَلْحَقَ آخِرًا فَقُدِّمَتْ لِمَا ذَكَرْنَاهُ، قَالَ: وأَما أَلف أُلاء فَقَدْ قُلِبَتْ يَاءً كَمَا تُقْلَبُ أَلف غُلَامٍ إِذا قُلْتَ غُلَيِّم، وَهِيَ الْيَاءُ الثَّانِيَةُ وَالْيَاءُ الأُولى هِيَ يَاءُ التَّحْقِيرِ. الْجَوْهَرِيُّ: وأَما أُلُو فَجَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَاحِدُهُ ذُو، وأُلات للإِناث وَاحِدَتُهَا ذاتٌ، تَقُولُ: جاءَني أُلُو الأَلْبْاب وأُلات الأَحْمال، قَالَ: وأَما أُلَى فَهُوَ أَيضاً جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، وَاحِدُهُ ذَا لِلْمُذَكَّرِ وَذِهِ لِلْمُؤَنَّثِ، ويُمد ويُقصر، فإِن قَصَرْتَه كَتَبْتَهُ بِالْيَاءِ، وإِن مَدَدْتَهُ بَنَيْتَهُ عَلَى الْكَسْرِ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ، وَتَصْغِيرُهُ أُلَيَّا، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ، يُمَدُّ ويقصَر لأَن تَصْغِيرَ الْمُبْهَمِ لَا يُغَيَّرُ أَوَّله بَلْ يُتْرَك عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ فَتْحٍ أَو ضَمٍّ، وَتَدْخُلُ ياءُ التَّصْغِيرِ ثَانِيَةً إِذا كَانَ عَلَى حَرْفَيْنِ، وَثَالِثَةً إِذا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحرف، وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ الهاءُ لِلتَّنْبِيهِ، تَقُولُ: هؤلاءِ؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَن يَقُولُ هؤلاءِ قَوْمُك ورأَيت هَؤُلاءِ، فيُنَوِّن وَيَكْسِرُ الْهَمْزَةَ، قَالَ: وَهِيَ لُغَةُ بَنِي عُقَيْل، وتَدخل عَلَيْهِ الْكَافُ لِلْخِطَابِ، تَقُولُ أُولئك وأُلاك، قَالَ الْكِسَائِيُّ: وَمَنْ قَالَ أُلاك فواحِدُه ذَاكَ، وأُلالِك مِثْلَ أُولئك؛ وأَنشد يَعْقُوبُ: أُلالِكَ قَوْمي لَمْ يَكُونُوا أُشابةً، ... وهَلْ يَعِظُ الضِّلِّيلَ إِلَّا أُلالِكا؟ وَاللَّامُ فِيهِ زيادةٌ، وَلَا يُقَالُ: هؤلاءِ لَكَ، وَزَعَمَ سِيبَوَيْهِ أَن اللَّامَ لَمْ تُزَدْ إِلَّا فِي عَبْدَل وَفِي ذَلِكَ وَلَمْ يَذْكُرْ أُلالِك إِلَّا أَن يَكُونَ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِقَوْلِهِ ذَلِكَ، إِذ أُلالِك فِي التَّقْدِيرِ كأَنه جَمْع ذَلِكَ، وَرُبَّمَا قَالُوا أُولئك فِي غَيْرِ الْعُقَلَاءِ؛ قَالَ جَرِيرٌ: ذُمّ المَنازِلَ، بَعْدَ مَنْزِلة اللِّوَى، ... والعَيْشَ، بَعْدَ أُولئكَ الأَيّامِ وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا؛ قَالَ: وأَما أُلى، بِوَزْنِ العُلا، فَهُوَ أَيضاً جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، وَاحِدُهُ الَّذِي. التَّهْذِيبُ: الأُلى بِمَعْنَى الَّذِينَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ: فإِنَّ الأُلى بالطَّفِّ مِنْ آلِ هاشِمٍ ... تآسَوْا، فسَنُّوا للكِرامِ التَّآسِيا وأَتى بِهِ زِيَادُ الأَعجم نَكِرَةً بِغَيْرِ أَلف وَلَامٍ فِي قَوْلِهِ: فأَنْتُمْ أُلى جِئتمْ مَعَ البَقْلِ والدَّبى ... فَطارَ، وَهَذَا شَخْصُكُم غَيْرُ طَائِرٍ قَالَ: وَهَذَا الْبَيْتُ فِي بَابِ الهجاءِ منَ الْحَمَاسَةِ، قَالَ: وَقَدْ جاءَ مَمْدُودًا؛ قَالَ خَلَف بْنُ حَازِمٍ: إِلى النَّفَرِ البِيضِ الأُلاءِ كأَنَّهُمْ ... صَفائحُ، يَوْمَ الرَّوْعِ، أَخْلَصَها الصَّقْلُ قَالَ: وَالْكَسْرَةُ الَّتِي فِي أُلاءِ كَسْرَةُ بِنَاءٍ لَا كَسْرَةُ إِعراب؛ قَالَ: وَعَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الْآخَرُ: فإِنَّ الأُلاءِ يَعْلَمُونَكَ مِنْهُمُ قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن أُلا وأُلاء نُقِلَتَا مِنْ أَسماءِ الإِشارة إِلَى مَعْنَى الَّذِينَ، قَالَ: وَلِهَذَا جاءَ فِيهِمَا الْمَدُّ وَالْقَصْرُ وبُنِيَ الْمَمْدُودُ عَلَى الْكَسْرِ، وأَما قَوْلُهُمْ: ذَهَبَتِ الْعَرَبُ الأُلى، فَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الأُوَل لأَنه جَمْعُ أَوْلَى مِثْلَ أُخرى وأُخَر، وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: رأَيتُ مَواليَّ الأُلى يَخْذُلُونَني ... عَلَى حَدَثانِ الدَّهْرِ، إِذ يَتَقَلَّبُ قَالَ: فَقَوْلُهُ يَخْذُلونَني مَفْعُولٌ ثَانٍ أَو حَالٌ وَلَيْسَ بِصِلَةٍ؛ وَقَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبْرَص: نَحْنُ الأُلى، فاجْمَعْ جُموعَكَ، ... ثمَّ وجِّهْهُمْ إِلَيْنا قَالَ: وَعَلَيْهِ قَوْلُ أَبي تَمَّام: مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كانَتِ العَرَبُ الأُلى ... يَدْعُونَ هَذَا سُودَداً مَحْدُودا رأَيت بِخَطِّ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّينِ الشَّاطِبِيِّ قَالَ: وَلِلشَّرِيفِ الرَّضِيِّ يَمْدَحُ الطَّائِعَ: قَدْ كَانَ جَدُّكَ عِصْمةَ العَرَبِ الأُلى، ... فالْيَوْمَ أَنت لَهُمْ مِنَ الأَجْذام قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الشَّجَرِيِّ قَوْلُهُ الأُلى يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحدهما أَن يَكُونَ اسْمًا ناقصا بِمَعْنَى الَّذِينَ، أَراد الأُلى سَلَفُوا، فَحَذَفَ الصِّلَةَ لِلْعِلْمِ بِهَا كَمَا حَذَفَهَا عَبِيدُ بْنُ الأَبرص فِي قَوْلِهِ: نَحْنُ الأُلى، فَاجْمَعْ جُمُوعَكَ أَراد: نَحْنُ الأُلى عَرَفْتَهم، وَذَكَرَ ابْنُ سِيدَهْ أُلى فِي اللَّامِ وَالْهَمْزَةِ والياءِ، وَقَالَ: ذَكَرْتُهُ هُنَا لأَن سِيبَوَيْهِ قَالَ أُلى بِمَنْزِلَةِ هُدى، فمَثَّله بِمَا هُوَ مِنَ الياءِ، وإِن كَانَ سِيبَوَيْهِ رُبَّمَا عَامَلَ اللَّفْظَ.