الفاظ کے معانی

طلس

«طلس» کا معنی، جیسا کہ المعجم الوسیط اور لسان العرب میں آیا ہے۔

اصل متن عربی زبان میں ہے۔

المعجم الوسيط

مجمع اللغۃ العربیہ، قاہرہ

(طَلَسَ) بَصَرُهُ -ِ طَلْسًا: ذهب. و- بالشيء على وجهه: جاء به، أو جاء به كما سمِعَه. و- به في السجن ونحوه: رَمَى. و- الشيءَ: طَمَسَهُ ومحاه. ويقال: طَلَسَ الكتابَ ونحوَه: شوَّهَ خَطّهُ، أو أفسده. (طَلِسَ) -َ طَلَسًا، وطُلْسَة: امَّحَى. و- الثَّوْبُ: أخلَقَ. و- صَار أطلَسَ، أو كان أغْبَرَ إلى السواد. (طَلَّسه): مبالغة في طَلَسَه (انْطَلَس): امَّحَى أو خفِيَ. (تَطلَّس): انطَلَسَ. و- بالطَّالِسانِ أُو الطَّيْلَس أو الطَّيْلَسَانِ: لَبِسَهُ. (الأطلَسُ): ما في لونه طُلْسَة. ويقال للذئب الأمعط في لونه طُلْسَة: أطْلَسُ. و- السارقُ. و- الكلب. و- الوَسِخُ. و- المرْميُّ بقبيح كأَنه لُطِّخَ. و- الخفيفُ العارض. و- نسيج من حرير. (د). (ج) طُلْسٌ. و(الأطلس الجغرافي): (انظره في باب الهمزة). (الطَّالِسانُ): ضرب من الأوشحة يَلبَسُ على الكتف، أو يُحيطُ بالَبدن، خال عن التفصيل والخِياطَةِ. أو هو ما يعرف في العاميّة المصرية بالشال [فارسي معرب تالسان أو تالشان]. (انظر: الطيلسان). (الطِّلْس) من الذئاب: الأطلسُ. و- من الثياب: الوَسِخُ، أو ما في لونه طُلْسَةْ. و- الكتابةُ تُمحَى ولا يُنعَم مَحْوُها. وجلْدُ فخِذِ البعير ونحوهِ إِذا تَسَاقَطَ شَعرُه (ج) أطلاسٌ، وطُلُوس. (الطَّلْساءُ): مؤنثُ الأطلس. (ج) طُلْسٌ. (الطُّلْسَةُ): الغُبرة إلى السوادِ. و- ما رَقّ من السّحاب. (ج) طُلَسٌ. (الطَّلاَّسَةُ): خِرْقة يُمحَى بها اللوحُ المكتوبُ أَو السبورة. (الطِّلِّيسُ): الأعمى. (الطَّلِيسُ): المطمُوسُ العَين. (الطَّيْلَسُ): لغَة في الطَّيْلَسَانِ. (ج) طَيَالِس، وطيالِسَة. (الطَّيْلسانُ): الطَّالِسانُ. (ج) طَيالِسُ، وطَيَالِسَة. ومن شتْم العَرَب: يابْنَ الطيلَسَانِ: يريدون: يا عجميّ.

لسان العرب

ابن منظور (وفات 711ھ)

طلس: الطَّلْسُ: لُغَةٌ فِي الطِّرْس. والطَّلْسُ: المَحْوُ، وطَلَسَ الْكِتَابَ طَلْساً وطَلَّسه فتَطَلَّسَ: كطَرَّسه. وَيُقَالُ لِلصَّحِيفَةِ إِذا مُحِيَتْ: طِلْس وطِرْسٌ؛ وأَنشد: وجَوْنِ خَرْقٍ يَكْتَسي الطُّلُوسا يَقُولُ: كأَنما كُسِيَ صُحُفاً قَدْ مُحِيَتْ مَرَّةً لدُرُوس آثَارِهَا. والطِّلسُ: كِتَابٌ قَدْ مُحِيَ وَلَمْ يُنعَمْ مَحْوُه فَيَصِيرُ طِلْساً. وَيُقَالُ لجِلْدِ فَخِذِ الْبَعِيرِ: طِلْسٌ لِتَسَاقُطِ شَعْرِهِ ووَبَرِه، وإِذا مَحَوْتَ الْكِتَابَ لِتُفْسِدَ خَطَّهُ قُلْتَ: طَلَسْتُ، فإِذا أَنعمت مَحْوَهُ قُلْتَ: طَرَسْتُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه أَمَرَ بطَلْس الصُّوَرِ الَّتِي فِي الْكَعْبَةِ؛ قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ بطَمْسِها ومَحْوِها. وَيُقَالُ: اطْلِسِ الكتابَ أَي امْحُه، وطَلَسْت الكِتابَ أَي مَحَوْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: قولُ لَا إِله إِلا اللَّه يَطْلِس مَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: قَالَ لَهُ لَا تَدَعْ تِمْثالًا إِلا طَلَسْتَه أَي مَحَوْتَه، وَقِيلَ: الأَصل فِيهِ الطُّلْسَةُ وَهِيَ الغُبْرَةُ إِلى السَّوَادِ. والأَطْلَسُ: الأَسودُ والوَسَخُ. والأَطْلَسُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، وَكَذَلِكَ الطِلْسُ بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ أَطْلاسٌ. يُقَالُ رَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: مُقَزَّعٌ أَطْلَسُ الأَطْمارِ، لَيْسَ لَهُ ... إِلا الضِّراءُ وإِلا صَيْدُها نَشَبُ وَذِئْبٌ أَطْلَسُ: فِي لَوْنِهِ غُبْرةٌ إِلى السَّوَادِ؛ وَكُلُّ مَا كَانَ عَلَى لَوْنِهِ، فَهُوَ أَطْلَسُ، والأُنثى طَلْساءُ، وَهُوَ الطِّلْسُ، ابْنُ شُمَيْل: الأَطْلَسُ اللِّصُّ يشبَّه بِالذِّئْبِ. والطَّلَسُ والطَّلَسةُ: مَصْدَرُ الأَطْلَسِ مِنَ الذِّئَابِ، وَهُوَ الَّذِي تَسَاقَطَ شَعْرُهُ، وَهُوَ أَخبث مَا يَكُونُ. والطِّلْسُ: الذِّئْبُ الأَمْعَطُ، وَالْجَمْعُ الطُّلْسُ. التَّهْذِيبُ: والطَّلْسُ والطَّمْسُ واحدٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَن مُوَلَّداً أَطْلَس سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ. قَالَ شَمِرٌ: الأَطْلَسُ الأَسود كالحَبَشِيِّ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ لَبِيدٌ: فأَطارَني مِنْهُ بِطِرْسٍ ناطِقٍ، ... وبِكُلِّ أَطْلَسَ جَوْبُه فِي المَنْكِبِ أَطْلَس: عبدٌ حَبَشِيّ أَسود، وَقِيلَ: الأَطْلَسُ اللِّصُّ، شُبِّهَ بِالذِّئْبِ الَّذِي تَسَاقَطَ شَعْرُهُ. والطِّلْسُ والأَطْلَسُ مِنَ الرِّجَالِ: الدَّنِسُ الثِّيَابِ، شُبِّهَ بِالذِّئْبِ فِي غُبْرة ثِيابه؛ قَالَ الرَّاعِي: صادَفْتُ أَطْلَسَ مَشَّاءً بأَكْلُبِه، ... إِثْرَ الأَوابِدِ لَا يَنْمِي لَهُ سَبَدُ وَرَجُلٌ أطْلَسُ الثِّيَابِ وَسِخُها. وَفِي الْحَدِيثِ: تأْتي رِجَالًا طُلْساً أَي مُغْبَرَّةَ الأَلوان، جَمْعُ أَطْلَسَ. وَفُلَانٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَطْلَسُ إِذا رُمِيَ بِقَبِيحٍ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: ولَسْتُ بأَطْلَسِ الثَّوْبَيْنِ يُصْبي ... حَلِيلَتَه، إِذا هَدَأَ النِّيامُ لَمْ يُرِدْ بِحَلِيلَتِهِ امرأَته وَلَكِنْ أَراد جَارَتَهُ الَّتِي تُحالُّه فِي حِلَّتِه. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَن عَامِلًا لَهُ وَفَدَ عَلَيْهِ أَشْعَثَ مُغْبَرّاً عَلَيْهِ أَطْلاسٌ، يَعْنِي ثِيَابًا وَسِخَةً. يُقَالُ: رَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ بَيِّنُ الطُّلْسةِ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الأَسودِ الوَسِخ: أَطْلَسُ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ: بطَلْساءَ لَمْ تَكْمُل ذِراعاً وَلَا شِبْرا يَعْنِي خِرْقَةً وَسِخَةً ضَمَّنها النارَ حِينَ اقْتدح. والطَّيْلَسُ والطَّيْلَسانُ: ضَرْبٌ مِنَ الأَكسية[[. قوله [ضرب من الأَكسية] أَي أَسود، قَالَ الْمَرَّارُ بْنُ سَعِيدٍ الْفَقْعَسِيُّ: فرفعت رأسي للخيال فما أَرى غير المطي وظلمة كالطيلس كذا في التكملة.]]؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: جَاءَ مَعَ الأَلف وَالنُّونِ فَيْعَلٌ فِي الصَّحِيحِ عَلَى أَن الأَصمعي قَدْ أَنكر كَسْرَةَ اللَّامِ، وجَمع الطَّيلَس والطَّيْلَسان [الطَّيْلِسان] والطّيلُسان طَيالِس وطَيالِسة، دَخَلَتْ فِيهِ الْهَاءُ فِي الْجَمْعِ لِلْعُجْمَةِ لأَنه فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، والطَّالِسانُ لُغَةٌ فِيهِ، قَالَ: وَلَا أَعرف للطَّالسان جَمْعًا، وَقَدْ تَطَلْيَسْتُ بالطَّيْلَسان وتَطَيْلَسْتُ. التَّهْذِيبُ: الطَّيْلسان تُفْتَحُ اللَّامَ فِيهِ وَتُكْسَرُ؛ قَالَ الأَزهري: وَلَمْ أَسمع فَيْعِلان، بِكَسْرِ الْعَيْنِ، إِنما يَكُونُ مَضْمُومًا كالخَيْزُرانِ والحَيْسُمانِ، وَلَكِنْ لَمَّا صَارَتِ الضَّمَّةُ وَالْكَسْرَةُ أُختين وَاشْتَرَكَتَا فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ دَخَلَتِ الْكَسْرَةُ مَوْضِعَ الضَّمَّةِ، وَحُكِيَ عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: الطَّيْلَسَانُ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ، قَالَ: وأَصله فَارِسِيٌّ إِنما هُوَ تَالْشَانُ فأُعرب. قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع الطَّيْلِسان، بِكَسْرِ اللَّامِ، لِغَيْرِ اللَّيْثِ. وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: السُّدُوسُ الطَّيْلَسان، هَكَذَا رَوَاهُ الْجَوْهَرِيُّ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ الطَّيْلِسانُ، وَلَوْ رخَّمت هَذَا فِي مَوْضِعِ النِّدَاءِ لَمْ يَجُزْ لأَنه لَيْسَ فِي كَلَامِهِمْ فَيْعِل بِكَسْرِ الْعَيْنِ إِلا مُعْتَلًّا نَحْوُ سَيِّدٍ ومَيِّتٍ، واللَّه أَعلم.