تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام

اعمال · أعمال ما بين الفجر وطلوع الشمس

اصل متن عربی زبان میں ہے۔

شیخ عباس قمی (رحمۃ اللہ علیہ)

الأول : تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام ، والأحاديث المأثورة في فضل هذا التسبيح تفوق حد الاحصاء. وعن الصادق عليه السلام أنّه قال : إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة الزهراء عليه السلام كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنّه لم يلزمه عبد فشقي.

وقد أتى في الروايات المعتبرة أنّ الذكر الكثير المأمور به في الكتاب العزيز هو هذا التسبيح ومن واظب عليه بعد الصلوات فقد ذكر الله ذكراً كَثِيراً وعمل بهذه الآية الكريمة : (واذْكُروا الله ذِكْراً كَثِيراً).

وبسند معتبر عن الباقر عليه السلام أنّه قال : من سبّح تسبيح فاطمة سلام الله عليها ثم استغفر الله غفر الله له وهي مئة على اللّسان وألف في الميزان وتطرد الشيطان وترضي الرحمن.

وبأسناد صحاح عن الصادق عليه السلام أنّه قال : من سبح بتسبيح فاطمة عليها السلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ووجبت له الجنة.

وفي معتبر آخر عنه عليه السلام أنّه قال : تسبيح الزهراء فاطمة عليها السلام في دبر كل فريضة أحب إلى من صلاة ألف ركعة في كل يوم.

وفي رواية معتبرة عن الباقر عليه السلام قال : ما عبد الله بشي من التسبيح والتمجيد أفضل من تسبيح فاطمة عليها السلام ولو كان شي أفضل منه لاعطاه النبي صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام.

والأحاديث في فضل ذلك أكثر من أن تستوعبها هذه الرسالة.

وفي وصف هذا التسبيح : فقد اختلفت الروايات وهو على الأشهر والأظهر : أربع وثلاثون مرة : الله أكْبَرُ ، وثلاث وثلاثون مرة : الحَمْدُ لله ، وثلاث وثلاثون مرة : سُبْحانَ اللّهِ. وذكر سبحان الله قد أتى في بعض الأحاديث مقدما على الحمد للّه.

وقد جمع بين هذه الرويات بعض العلماء فراي أن يؤتى بالتسبيحات على الطريقة الأولى في أعقاب الصلوات وعلى الطريقة الثانية عند النوم ، والعمل على الطريقة الأولى المشهورة هو الأولي على الظاهر سواء عند النوم ، أو عقيب الصلوات.

ومن المسنون أن يهلل بعد التسبيحات قائلاً : لا إِلهَ إِلاّ اللّه. فعن الصادق عليه السلام أنّه قال : من سبح بعد كل فريضة بتسبيح فاطمة (عليها سلام اللّه) وعقبه بلا اله إِلاّ الله غفر الله له. والأفضل أن يحصي عدد التسبيحات بسبحة مصنوعة من تربة الحسين عليه السلام وهو سنّة في جميع الأذكار. ويستحب للمرء أيضاً أن يحمل معه سبحة من تراب الحسين عليه السلام وهي حرز من البلايا ومورثة لمثوبات غير متناهية.

وروي أن فاطمة عليها السلام كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه ، فكانت تديرها بيدها تكبّر وتسبح إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب (رضي الله تعالى عنه) فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين سيّد الشهداء عليه السلام عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته. وعن الإمام المنتظر عليه السلام قال :