الموجب للبصيرة والخشية لله تعالى كما تقدم تقريره (١).
فهذه جملة الوظائف المشتركة بينهما، وأكثرها راجع إلى استعمال العلم إلا أنا أفردناها عنه اهتماما بشأنها وتنبيها على أصول الفضائل.
393 میں سے صفحہ 168
الموجب للبصيرة والخشية لله تعالى كما تقدم تقريره (١).
فهذه جملة الوظائف المشتركة بينهما، وأكثرها راجع إلى استعمال العلم إلا أنا أفردناها عنه اهتماما بشأنها وتنبيها على أصول الفضائل.