شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم (١).
وزاد (٢) في إكرامهم على ذلك مع الاقتران المذكور، بقوله تعالى:
وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم (٣).
وبقوله تعالى:
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (٤).
وقال تعالى:
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات (٥)، وقد ذكر الله سبحانه الدرجات لأربعة أصناف:
للمؤمنين من أهل بدر:
إنما المؤمنون الذين إذ ذكر الله وجلت قلوبهم، إلى قوله:
لهم درجات عند ربهم (٦)، وللمجاهدين:
وفضل الله المجاهدين (٧)، ولمن عمل الصالحات: