تفسیر سورۃ Yunus — آیت 31

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Yunus · آیت 31

قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ٣١

خلاصۂ تفسیر

في هذه الآيات، يتحدث الله عن دلائل وجوده واستحقاقه للعبادة. يبدأ بسؤال المشركين: من يرزقكم من السماء والأرض؟ الرزق يعني العطاء المستمر، والله هو الرازق الحقيقي. معظم أرزاق الإنسان تأتي من السماء مثل المطر وأشعة الشمس، ثم تأتي من الأرض. ثم يسأل: من يملك السمع والأبصار؟ هاتان الحاستان هما أساس العلم والمعرفة. السمع يأتي بصيغة المفرد في القرآن لأن الأذن واحدة، أما البصر فجاء بصيغتي المفرد والجمع. ثم يتطرق إلى أعجب ظواهر الخلق: من يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي؟ هذا أمر حير العلماء، ويشير إلى أن هناك قوة خارقة وراءه. الآية تشير أيضًا إلى الموت والحياة المعنويين، حيث نرى أحيانًا أشخاصًا مؤمنين يولدون من أبوين منحرفين، والعكس. ثم يسأل: من يدبر الأمر؟ بعد هذه الأسئلة، يأتي الجواب: "فسيقولون الله"، حتى المشركون يعلمون أن الله هو الخالق والمدبر. في النهاية، يأمر الله نبيه بأن يقول: "أفلا تتقون؟" لأن الله هو الوحيد المستحق للعبادة.

الخلاصة: الله هو الرازق والمدبر والمحيي والمميت، وهو الوحيد المستحق للعبادة.