قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ٥٨
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآية، يؤكد الله على فضل القرآن العظيم ويحث الناس على الفرح به بدلاً من الفرح بالثروات والمناصب. فالسعادة الحقيقية تكمن في هذا الكتاب الذي هو أفضل من كل ما يجمعونه من دنيا.
ملاحظات:
1- القلب: القرآن يشير إلى القلب كمركز للأمراض الأخلاقية. رغم أن القلب هو مضخة للدم، إلا أنه يرتبط بالمشاعر والانفعالات مثل الحب، الغضب، والكره. فعندما نفكر، المخ يتفاعل. وعندما نشعر، القلب يتأثر. لذا، ينسب القرآن الإيمان والجهل إلى القلب، ويعبر عن حالات العاطفة باستخدام "القلب".
2- الفضل والرحمة:
أ- الفضل يشير إلى النعم الظاهرية، والرحمة إلى النعم الباطنية.
ب- الفضل هو بداية النعمة، والرحمة هي دوامها.
ج- الفضل يعم الجميع، والرحمة مخصصة للمؤمنين.
د- الفضل قد يشير إلى الإيمان، والرحمة إلى القرآن.
الخلاصة: الفرح الحقيقي يجب أن يكون بفضل الله ورحمته، المتمثلين في الإيمان والقرآن، وليس بما يجمعه الناس من ثروات دنيوية.