وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ٧١
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآية، كانت زوجة إبراهيم، سارة، واقفة حين ضحكت. هناك عدة تفسيرات لضحكها: قد يكون بسبب سرورها عند سماعها بنزول العذاب على قوم لوط الذين كانت مستاءة من أفعالهم الفاجعة. أو ربما ضحكت تعجبًا من الضيوف الذين لم يتناولوا الطعام المعد لهم. وهناك احتمال آخر أن ضحكها كان نتيجة لسرورها بالبشارة بولد، رغم أن النص يشير إلى أن البشارة جاءت بعد الضحك، لكن يمكن أن يكون الضحك تعبيرًا عن تعجبها من أن امرأة عجوز مثلها يمكن أن تلد. بعض المفسرين يعتقدون أن "ضحكت" تعني أنها حاضت، لأن ذلك يدل على إمكانية الإنجاب، لكن هذا الرأي ضعيف لأن هذه الكلمة لم تُستخدم بهذا المعنى في اللغة العربية.
الخلاصة: ضحك سارة له عدة تفسيرات، منها سرورها بهلاك قوم لوط أو تعجبها من بشارة الولد، والرأي بأن "ضحكت" تعني حاضت ضعيف وغير مستخدم في اللغة.