سورۃ Yusuf · آیت 104
وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ١٠٤
خلاصۂ تفسیر
هذه الآية توجه تسلية لقلب النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لكي لا ييأس من إصرار الكفار على الكفر والذنوب، ولا يشعر بالوحدة بسبب قلة أتباعه. كما جاء في آيات أخرى مثل سورة الكهف (1): "لعلّك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً". تؤكد الآية أن النبي لا يطلب منهم أجراً على دعوته، وبالتالي ليس لديهم أي مبرر لرفضها. الدعوة هي ذكر للعالمين، وهذا يشير إلى أنها شاملة وموجهة لجميع البشر، كأنها مائدة مفتوحة للجميع دون استثناء.
خلاصة: الآية تخفف عن النبي وتؤكد أن دعوته شاملة للجميع بدون أي طلب للأجر، مما يزيل أي حجة لرفضها.