تفسیر سورۃ Yusuf — آیت 108

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Yusuf · آیت 108

قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ١٠٨

خلاصۂ تفسیر

في هذه الآية من سورة يوسف، يتلقى النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الأوامر لتحديد طريقه ومنهجه في الدعوة إلى الله، فيقول القرآن الكريم: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله). ثم يضيف: (على بصيرة أنا ومن اتبعني)، مما يعني أن كل مسلم يتبع الرسول يجب أن يكون له نفس الدور في الدعوة إلى الله، ويجب أن تكون دعوته قائمة على الوعي والمعرفة. ويؤكد القرآن على نزاهة الخالق وكماله المطلق، قائلاً: (وسبحان الله وما أنا من المشركين)، مما يشير إلى أن الله خالٍ من أي نقص ولا يتخذ شريكاً.

هذه الآية تبرز صفات القائد الصادق الذي يعلن أهدافه وخططه بوضوح ويسير على منهج مستقيم، بعكس القادة الكاذبين الذين يلجأون إلى الغموض والإبهام. ووضع هذه الآية بعد الآيات المتعلقة بيوسف يشير إلى أن منهج النبي محمد لا يختلف عن منهج يوسف الذي كان يدعو إلى الله حتى في السجن، بينما كان الآخرون يدعون إلى أسماء موروثة دون وعي. وهذا يعكس وحدة منهج الأنبياء على مر العصور.

خلاصة: القائد الصادق يدعو إلى الله بوضوح ومعرفة، ويتبع منهج الأنبياء في الدعوة إلى التوحيد، بعكس القادة الكاذبين.