تفسیر سورۃ Yusuf — آیت 110

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Yusuf · آیت 110

حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ١١٠

خلاصۂ تفسیر

تشير الآية إلى اللحظات الأصعب في حياة الأنبياء، حيث يواجهون مقاومة شديدة من قومهم وطواغيت زمانهم، حتى يصل بهم اليأس إلى الاعتقاد بأن أتباعهم المؤمنين قد كذبوهم وتركوا الدعوة. في تلك اللحظة الحرجة يأتي نصر الله وينجي من يشاء، ويعاقب المجرمين بعذاب لا يرده أحد.

في تفسير جملة "وظنّوا أنّهم قد كذبوا"، هناك عدة آراء:

1. يعتقد كثير من المفسرين أن الأنبياء يظنون أن كل الناس، بما فيهم المؤمنين الغير راسخين، سوف يكذبوهم.

2. يُحتمل أن يكون الفاعل هم المؤمنون، حيث يظنون أن وعود الأنبياء بالنصر قد تكون غير صحيحة بسبب المشاكل والاضطرابات.

3. رأي آخر يقول إن الأنبياء، كبشر، قد يتبادر إلى أذهانهم أن النصر بعيد أو أن شروطه لم تتحقق بعد، ولكنهم سريعًا ما يتغلبون على هذه الأفكار ويستعيدون الأمل.

ومع ذلك، يرفض بعض المفسرين هذا الرأي الأخير، حيث يرون أن حتى هذا القدر من الشك لا يليق بمقام الأنبياء. الأفضل هو التفسير الأول.

الخلاصة: تأتي الآية لتوضح أن نصر الله يأتي في أصعب اللحظات، وينجي من يشاء ويعاقب المجرمين. التفسير الأرجح هو أن الأنبياء يظنون أن الجميع سيكذبوهم.