تفسیر سورۃ Yusuf — آیت 32

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Yusuf · آیت 32

قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ٣٢

خلاصۂ تفسیر

في هذه الحال، حيث كانت النسوة يقطعن أيديهن من جمال يوسف وكنّ مذهولات، استغلت امرأة العزيز الفرصة وقالت لهن: "فذلكن الذي لمتنني فيه". بمعنى أنهن رأينه مرة واحدة فقط وفقدن صوابهن، فكيف تُلام هي وهي تراه وتسكن معه يومياً؟ ثم اعترفت بكل صراحة بأنها راودته عن نفسه لكنه استعصم. وأكدت أنها إذا لم يفعل ما تأمره به، فسوف يسجن ويكون من الصاغرين.

من الطبيعي أنه إذا اكتفى عزيز مصر بالقول لامرأته: "استغفري لذنبك"، فتتجرأ هي وتصل إلى هذه المرحلة من الفضيحة. في قصور الفراعنة والملوك، مثل هذه الأمور ليست ذات أهمية كبيرة.

بعض الروايات تشير إلى أن النسوة أعطين الحق لامرأة العزيز وحاولن إغراء يوسف، حيث قالت إحداهن: "أيها الشاب، ما هذا الصبر؟ ألا ترى جمالها؟" وقالت أخرى: "ألا تفكر في نفوذها وقدرتها؟" والثالثة حذرته من انتقامها وسجنه.

أمام تهديد امرأة العزيز ووساوس النسوة، وجد يوسف نفسه في أزمة شديدة. لكنه لجأ إلى الله وقال: "ربّ السجن أحبّ إليّ مما يدعونني إليه". طلب من الله العون والثبات على الإيمان والتقوى، مفضلاً السجن على الوقوع في الفتنة.

الخلاصة: اختارت امرأة العزيز الفضيحة والتهديد، لكن يوسف لجأ إلى الله مفضلاً السجن لحفظ طهارته.