قَالَ ٱجۡعَلۡنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلۡأَرۡضِۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٞ٥٥
خلاصۂ تفسیر
يوسف عليه السلام طلب من الملك أن يجعله مسؤولاً عن خزائن مصر، معللاً ذلك بكونه حفيظاً وعالماً بأسرار المهنة. كان يوسف يدرك أن الأزمة الكبيرة في مصر كانت اقتصادية، وبعد أن عجزت الحكومة عن حلها، طلبوا مساعدته. فاقترح يوسف السيطرة على اقتصاد مصر ليتمكن من مساعدة الفقراء وتقليل معاناتهم واستعادة حقوقهم من الظالمين. ركّز يوسف على تنظيم الزراعة والتخزين لمواجهة سنوات القحط القادمة بعد سنوات الوفرة. بعض المفسرين يقولون إن الملك أعطى يوسف صلاحيات كاملة بعد أن رأى كفاءته، بينما يرى آخرون أنه عُين وزيراً أولاً ثم أصبح ملكاً. الآية (88) تشير إلى أن إخوة يوسف نادوه بـ"العزيز"، مما يدل على ترقيته تدريجياً من مشرف على الخزائن إلى وزير ثم إلى ملك مصر.
الخلاصة: يوسف استغل منصبه في مصر لتحقيق العدالة الاقتصادية ومساعدة الفقراء، وارتقى تدريجياً في المناصب حتى أصبح ملكاً.