وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ٥٩
خلاصۂ تفسیر
عندما جهّز يوسف إخوته بالمؤن والمواد الغذائية استعدادًا لرحيلهم من مصر، قال لهم: "ائتوني بأخٍ لكم من أبيكم". ثم أضاف: "ألا ترون أني أوفي الكيل وأحسن استقبال الضيوف؟" ولكنه أيضًا هددهم بشكل غير مباشر، قائلاً: "إذا لم تأتوني بأخيكم، فلن تحصلوا على المؤن مني ولا تقتربوا من هنا". كان يوسف يسعى بطرق مختلفة، سواء بالترغيب أو بالتهديد، ليتمكن من لقاء أخيه بنيامين ويبقيه معه. ومن خلال السياق، نفهم أمرين: أولاً، أن الحبوب كانت تُباع في مصر بالكيل وليس بالوزن. ثانيًا، أن يوسف كان يستقبل الضيوف، بما فيهم إخوته، بحفاوة ويستضيفهم بأفضل طريقة.
خلاصة: يوسف استخدم الترغيب والتهديد ليضمن إحضار أخيه بنيامين، وكان الكيل هو طريقة بيع الحبوب في مصر.