قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ٦٦
خلاصۂ تفسیر
في مواجهة إصرار أبنائه، رفض يعقوب إرسال بنيامين معهم إلا بشرط: أن يعطوه موثقاً من الله، يتعهدون فيه بإعادته ما لم تحل بهم ظروف قاهرة. وكان يعقوب يدرك بحكمته أن الحوادث قد تكون غير متوقعة، فاستثنى الظروف القهرية التي قد تجعلهم عاجزين عن تنفيذ وعدهم. وافق أبناء يعقوب على الشرط وأعطوه العهد، فقال يعقوب: "الله على ما نقول وكيل".
بحوث:
1. كيف وافق يعقوب على سفر بنيامين مع إخوته رغم سوء معاملتهم ليوسف سابقاً؟ الإجابة تكمن في مرور 30-40 سنة، حيث نضج الإخوة وأدركوا آثار أفعالهم السلبية، وفُرضت عليهم ظروف قاسية مثل القحط، مما جعل يعقوب يضطر للموافقة مع أخذ العهود.
2. هل كان الحلف كافياً لإقناع يعقوب؟ ليس الحلف وحده، بل الشواهد والقرائن التي دلّت على جديتهم في هذه المرة، مما جعل يعقوب يطمئن أكثر ويقبل العهد واليمين.
الخلاصة: وافق يعقوب على سفر بنيامين بشرط العهد والموثق، نظراً لنضج إخوته والظروف القاهرة.