وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ٩٤
خلاصۂ تفسیر
عندما انطلقت القافلة من مصر، حمل الإخوة معهم قميص يوسف مملوئين بالفرح والأمل. بينما عاش أبناء يعقوب أسعد لحظاتهم، كان يعقوب في بيت كنعان يعيش أشد لحظات الحزن. لكن حدث شيء غريب في بيت يعقوب: فجأة نشط يعقوب وشعر بشيء مختلف، كأنه واثق ومطمئن. قال يعقوب لأبنائه: "لو لم تتهموني بالجنون أو الجهل، لقلت لكم إني أشم رائحة يوسف". كان يعقوب يشعر بأن أيام المحنة والآلام اقتربت من نهايتها، وأن وقت اللقاء مع يوسف قد حان. رأى يعقوب أن عائلته ستنزع ثوب الحزن وتلبس ثوب الفرح، لكنه كان يعلم أن أبناءه قد لا يصدقون كلامه. النص القرآني يقول: "ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون". هذا يشير إلى أن يعقوب شعر بتغير الأمور بمجرد أن انطلقت القافلة من مصر.
الخلاصة: يعقوب شعر بعودة يوسف بمجرد تحرك القافلة من مصر، معبراً عن ذلك بثقة رغم شكوك أبنائه.