تفسیر سورۃ Ar-Ra'd — آیت 37

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Ar-Ra'd · آیت 37

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ٣٧

خلاصۂ تفسیر

الآية 37 من سورة الرعد تتناول موضوع النبوة والتشريعات الإلهية. يقول الله تعالى: "وكذلك أنزلناه حكماً عربياً". يعني ذلك أن القرآن نزل بلسان عربي فصيح وواضح، يبيّن الحق ويبطل الباطل. يمكن أن نفهم "العربي" هنا بمعنى الفصاحة والوضوح أو الشرف والرفعة. وقد أشير إلى نفس المعنى في آيات أخرى مثل "قرآناً عربياً غير ذي عوج" (الزمر: 28) و"قرآناً عربياً لقوم يعلمون" (فصلت: 3).

يخاطب الله النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بلهجة تهديدية، مؤكداً أنه إذا اتبع أهواء الكفار بعد ما جاءه من العلم، فلن يجد من الله نصيراً أو حامياً. رغم أن النبي معصوم ولا يمكن أن ينحرف، إلا أن هذا التهديد يوضح أن مكانة الأنبياء تأتي من طاعتهم واستقامتهم. كما أنه إنذار لبقية الناس، فلو كان النبي غير محصن من العقوبة في حالة الانحراف، فما بالك بالآخرين؟

ختاماً، "ولي" تعني النصير والداعم، و"واق" تعني الحامي والمدافع، مما يبرز شمولية العقوبة في حالة الانحراف.

الخلاصة: القرآن نزل بلسان عربي فصيح، والنبي معصوم ولكن تهديد الله له يبرز أهمية الطاعة، والتحذير موجه للجميع.