رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ٤١
خلاصۂ تفسیر
ثمّ يختم إبراهيم دعاءه قائلاً: (ربّنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب).
فيما يخص مكّة، كانت في بداية دخول إبراهيم لها أرضاً غير مزروعة ولا مأهولة، ثم أصبحت مدينة مأهولة بقبيلة "جرهم" بعد ظهور عين زمزم. دعاء إبراهيم للأمان يعكس أهمية الأمن في حياة الإنسان. الله منح مكّة أمناً تكوينيّاً وتشريعيّاً، حيث يأمن فيها الناس والحيوانات.
رغم عصمة إبراهيم وولديه، دعا الله لإبعادهم عن عبادة الأصنام، مما يبرز خطورة عبادة الأصنام. أتباع إبراهيم يشملون الموحدين عبر العصور، كما يؤكد أهل البيت.
مكّة، رغم طبيعتها الوعرة، هي مركز العبادة والتوحيد. الإمام علي يوضح أن الله اختبر عباده بوضع بيته في أرض صعبة ليختبر إيمانهم.
إبراهيم دعا سبع دعوات تتعلق بالأمن، التوحيد، تجنب عبادة الأصنام، القلوب المؤمنة، الرزق، التوفيق في الصلاة، وقبول الدعاء ونيل الرحمة.
آزر لم يكن أباً حقيقياً لإبراهيم، بل عمه، مما يفسر عدم تعارض دعاء إبراهيم مع تحريم الاستغفار للمشركين.
الخلاصة: دعاء إبراهيم يشمل الأمن، التوحيد، تجنب الأصنام، قبول الدعاء، ونيل الرحمة، ويؤكد مكانة مكّة كقاعدة للتوحيد.