سورۃ An-Nahl · آیت 109
لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ١٠٩
خلاصۂ تفسیر
توضح الآية الكريمة رقم 109 من سورة النحل عاقبة أولئك الذين ظلوا يتبعون أهواءهم وضلوا عن الطريق المستقيم، حيث تقول: "لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون". بمعنى، لا شك أنهم في الآخرة سيكونون من الخاسرين. وتبرز الآية أن الإنسان الذي يخسر كل طاقاته وإمكاناته التي كانت ستقوده إلى السعادة الأبدية بسبب اتباعه لشهواته وأهواء نفسه، هو في الحقيقة في أسوأ حال. فالخسارة هنا ليست خسارة دنيوية مؤقتة، بل خسارة أبدية في الآخرة، حيث لا يمكن تعويضها.
الخلاصة: من يتبع أهواءه ويضل عن السبيل المستقيم، ينتهي به الحال خاسرًا في الآخرة، وهذه هي الخسارة الحقيقية والأبدية.