ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ٥٤
خلاصۂ تفسیر
الله سبحانه يستجيب لنداء الناس في جميع الحالات ويغيثهم ويرفع عنهم البلاء. ولكن، عندما يزول الضر عنهم، يعود البعض منهم إلى الشرك بربهم عبر التوجه إلى الأصنام. في الحقيقة، تشير الآية إلى أن فطرة التوحيد موجودة في جميع الناس، إلا أن الغفلة والغرور والجهل والتعصب والخرافات تغطيها في الأحوال العادية. ولكن عندما تأتي المصائب، تنكشف تلك الحجب ويظهر نور الفطرة من جديد، فيتوجه الناس إلى الله بإخلاص تام. وعندما يرفع الله عنهم البلاء، يعودون مرة أخرى إلى الغفلة والغرور ويظهرون الشرك بعبادتهم للأصنام.
خلاصة: الآية تشير إلى أن الناس يعودون إلى الشرك بعد زوال البلاء رغم أن فطرة التوحيد تظهر أثناء المصائب.