وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ٨٦
خلاصۂ تفسیر
الآية تتحدث عن عاقبة المشركين، حيث يُحشرون في جهنم مع معبوداتهم الحجرية والبشرية. عندما يراهم المشركون، يقولون: "يا ربنا، هؤلاء هم شركاؤنا الذين كنا ندعوهم من دونك". يزعمون أن هذه المعبودات وسوست لهم في ارتكاب الأعمال القبيحة، ويطلبون من الله أن يخفف عنهم العذاب. عندها، ستتكلم هذه الأصنام بإذن الله وتقول: "إنكم لكاذبون". بمعنى أنها لم تكن شركاء لله، ولا تستحق حمل أوزار المشركين.
ملاحظات:
1. استخدام كلمة "شركاءهم" بدلًا من "شركاء الله" يدل على أن الأصنام لم تكن شريكة لله في الحقيقة، بل نسبها المشركون زورًا وكذبًا.
2. الأصنام تحضر يوم القيامة، وليس المعبودات البشرية فقط.
3. تكذيب الأصنام للمشركين قد يكون بمعنى أنها لا تستحق العبادة أو أنها لم توحي لهم بشيء.
4. جملة "فألقوا إليهم القول" تشير إلى أن الله يلقي القول إلى الأصنام لتبلغه للمشركين.
في النهاية، بعد أن ينكشف الحق، يسلم الجميع لله ويذعنون لعظمته، وتختفي كذبتهم بوجود شريك لله، ويتضح بطلان شفاعة الأصنام لهم.
خلاصة: المشركون يُحشرون مع معبوداتهم يوم القيامة، وتتكلم الأصنام بإذن الله لتكذب ادعاءات المشركين وتظهر الحقائق.