نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا٤٧
خلاصۂ تفسیر
الله تعالى يعلم تماماً نوايا هؤلاء الذين يستمعون إلى كلامك، فهم لا يأتون للاستماع بقلوب مفتوحة وأرواح صافية، بل يجلسون في مجلسك بهدف التخريب والبحث عن الأخطاء بزعمهم. هؤلاء الأشخاص يتشاورون فيما بينهم، ويتناجون بأصوات منخفضة ليخططوا ضدك. فيقول الظالمون منهم: "إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً". فهم لا يأتون للاستفادة من كلام الحق، بل يسعون لتحقيق أهداف شيطانية وتحريف المؤمنين عن طريقهم. عادةً، تكون قلوب هؤلاء مغلقة وآذانهم مثقلة، فلا يستمعون بصدق وإخلاص.
الخلاصة: الله يعلم نوايا هؤلاء المخربين الذين يستمعون للنبي بهدف التحريف والتشويش، وليس للإيمان بكلام الحق.