وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا٦٤
خلاصۂ تفسیر
ثمّ تذكر الآيات الأساليب التي يستخدمها الشيطان في إغواء البشر بوضوح وجمال، فتقول: "استفزز من استطعت منهم بصوتك"، أي استخدم صوتك لجذب من تستطيع من الناس نحو الضلال. ثم تضيف: "واجلب عليهم بخيلك ورجلك"، أي اجمع عليهم قواتك من الفرسان والمشاة لإغوائهم. وتتابع: "وشاركهم في الأموال والأولاد"، أي تدخل في شؤونهم المالية والأسرية لتفسدها. وأخيرًا تقول: "وعدهم"، أي اغرهم بالوعود الكاذبة والزائفة. لكن تأتي التحذير الإلهي ليكشف الحقيقة: "وما يعدهم الشيطان إلا غرورا"، أي أن وعود الشيطان ليست إلا خداعًا وزيفًا.
الخلاصة: يوضح الله تعالى طرق الشيطان في إغواء البشر ويُحذر من الوعود الزائفة التي يقدمها الشيطان، فكلها خداع وغرور.