تفسیر سورۃ Al-Isra — آیت 72

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Isra · آیت 72

وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا٧٢

خلاصۂ تفسیر

الآية 72 من سورة الإسراء تقول: (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا). تُفسر هذه الآية بأن من كان أعمى القلب في الدنيا، سيبقى كذلك في الآخرة، بل سيكون حاله أسوأ. هؤلاء الأشخاص لم يسلكوا طريق الهداية في الدنيا، ولم يكونوا من أهل الجنة في الآخرة لأنهم أغلقوا عيونهم عن الحقائق وآيات الله، ومنعوا أنفسهم من رؤية كل ما يؤدي إلى الهداية والخلاص.

البحث الأول يوضح دور القيادة في حياة البشر، حيث لا يمكن لمجتمع أن يسير نحو التكامل بدون قيادة. الأنبياء والأوصياء هم القادة الذين ينظمون المجتمع ويمنعون الانحرافات. يُشير الحديث النبوي إلى أن الناس يُدعون يوم القيامة بإمام زمانهم.

البحث الثاني يتناول تكريم بني آدم في القرآن، حيث تُستخدم كلمة "بني آدم" للإشارة إلى الإنسان المتربي، بينما تُستخدم كلمة "إنسان" للإشارة إلى الصفات السلبية.

البحث الثالث يتحدث عن أهمية القيادة في الإسلام، حيث تُعتبر "الولاية" أحد أركان الإسلام الأساسية، ولا يمكن تحقيق الأركان الأخرى بدونها.

البحث الرابع يتناول وصف المشركين والظالمين بالعمى في القرآن، موضحًا أن الحق يكون واضحًا لمن لديه عين بصيرة. العمى هنا كناية عن الجهل والتعصب والشهوة التي تمنع الإنسان من رؤية الحق.

خلاصة: من كان أعمى القلب في الدنيا، سيظل أعمى وأضل في الآخرة، والقيادة الرشيدة ضرورية لهداية البشر نحو السعادة والتكامل.