وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا٨١
خلاصۂ تفسیر
بعد ذكر الآيات الصدق والتوكل، تأتي الآية 81 من سورة الإسراء بوعد الله للنصر النهائي: "وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا". يُشير إلى زوال الباطل وانتصار الحق. وتربط صلاة الليل بنقاء الروح وقوة الإرادة، حيث تُصبح العبادة أعمق وأكثر إخلاصًا بعيدًا عن ضوضاء الحياة اليومية.
صلاة الليل تتكون من 11 ركعة: ثماني ركعات نافلة، ركعتان شفع، وركعة واحدة وتر، وتُعتبر أداة عظيمة لتكامل الروح.
المقام المحمود يُشير إلى الشفاعة الكبرى للنبي محمد (ص) بسبب عباداته الليلية. ويُعتبر هذا المقام أقصى القرب من الله، حيث يمكن للمؤمنين الذين يصلون الليل أن يحصلوا على نصيب من هذه الشفاعة.
هناك ثلاثة عوامل للنصر في مواجهة الباطل: الصدق والإخلاص، الاعتماد على الله، والاستقلال عن الأعداء.
آية "جاء الحق وزهق الباطل" تُشير إلى انتصار الحق وزوال الباطل، وتُرتبط بثورة المهدي المنتظر (ع) الذي سيحقق هذا النصر على مستوى العالم.
خلاصة: انتصار الحق وزوال الباطل هو قانون إلهي دائم يعزز أمل المؤمنين ويقوي عزيمتهم.