أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا٩٢
خلاصۂ تفسیر
في الآية 92 من سورة الإسراء، يعرض الكفار مزيدًا من التحديات للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ليثبت نبوته. يقولون: "أو تُسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً"، أي أن تُسقط أجزاءً من السماء علينا كما زعمت. ثم يقولون: "أو تأتي بالله والملائكة قبيلا"، وكلمة "قبيلاً" تحمل ثلاثة معانٍ محتملة: الأول، أن تأتي بالله والملائكة ككفلاء وضامنين لصدق رسالتك. الثاني، أن تأتي بهم وتضعهم أمامنا في مواجهة مباشرة. الثالث، أن تأتي بهم على شكل مجموعات متتالية. هذه المعاني الثلاثة لا تتناقض مع بعضها ويمكن أن تكون جميعها مقصودة في نفس الوقت.
خلاصة: يطالب الكفار النبي بإثبات نبوته عبر إسقاط السماء أو إحضار الله والملائكة، مع إمكانية تفسير كلمة "قبيلاً" بعدة طرق تشمل الضمان والمواجهة والجماعات.