تفسیر سورۃ Al-Kahf — آیت 17

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Kahf · آیت 17

۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا١٧

خلاصۂ تفسیر

مكان أصحاب الكهف: تُشير الآيتان إلى التفاصيل الدقيقة لحياة أصحاب الكهف في الغار، وكأنها تُحكى على لسان شخص يراهم. تشير الآيتان إلى ست خصوصيات: أولاً، فتحة الغار كانت باتجاه الشمال، وبما أن الغار في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية، فإن ضوء الشمس لم يدخل الغار مباشرة، بل كان يمر من جهة اليمين عند طلوعها ومن جهة الشمال عند غروبها. هذا التوزيع يحمي أجسادهم من التلف بسبب التعرض المباشر للشمس، بينما كانت الأشعة غير المباشرة كافية. كلمة "تزاور" تشير إلى التمايل، وكأن الشمس مأمورة بالمرور من اليمين، و"تقرض" تعني القطع، وهو ما يحدث عند غروب الشمس. ثانياً، لأن فتحة الغار كانت إلى الشمال، كانت الرياح اللطيفة تدخل بسهولة وتلطّف الهواء داخل الغار. ثالثاً، كانوا في مكان واسع داخل الغار بعيداً عن الأنظار وضوء الشمس المباشر.

القرآن يقطع تسلسل الكلام ليستنتج نتيجة معنوية من القصة: "ذلك من آيات الله، من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً". هذا يعني أن من يجاهد في سبيل الله، يشمله الله بلطفه في كل خطوة، وليس فقط في بداية العمل. الله يرعى هؤلاء حتى في أدق التفاصيل.

الخلاصة: الله يرعى من يجاهد في سبيله بلطف في كل خطوة، ويهدي المهتدين بينما لا يجد الضالون مرشداً.