وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا٤٢
خلاصۂ تفسیر
النص الجديد:
بعد أن انتهى الحوار بين الرجلين، لم تؤثر نصائح المؤمن الموحد في الغني المغرور الذي عاد إلى بيته بنفس الروح المتكبرة. في تلك الليلة، صدرت الأوامر الإلهية لتدمير بساتينه وزرعه بسبب غروره وشركه، ليكون عبرة للآخرين. نزل العذاب الإلهي على شكل صاعقة، عاصفة، أو زلزال، فدمر البساتين والأشجار المثمرة تماماً (وأحيط بثمره). في الصباح، جاء صاحب البستان ليتفقد محصوله، فوجد دماراً شاملاً، حيث سقطت الأشجار وتدمرت النباتات، ولم يبق أي أثر للحياة. المشهد أصابه بالدهشة والذهول، فتحطم غروره وكبرياؤه، وندم على أفكاره الباطلة (فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها). في تلك اللحظة، تمنى لو لم يشرك بالله أحداً (ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا).
خلاصة: الغني المغرور نال عقاباً إلهياً فورياً على شركه وغروره، مما جعله يندم ويتمنى لو كان مؤمناً.