وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا٨٢
خلاصۂ تفسیر
في الآية 82 من سورة الكهف، يكشف العالم عن السر الثالث لبناء الجدار، موضحًا أنه كان لغلامين يتيمين وكان تحته كنز لهما، لأن والدهما كان صالحًا. أراد الله أن يبلغا سن الرشد ويستخرجا كنزهما كرحمة منه. وأكد العالم أن أفعاله كانت بأمر من الله، وليس بقراره الشخصي.
يتساءل العلماء عن مدى توافق تصرفات الخضر مع القوانين الشرعية. الحادثة الأولى تُفسر بحفظ السفينة من الغصب، والثانية بقتل الفتى المفسد، والثالثة بتضحية الخضر لحماية الكنز. هناك نظامان في العالم: تكويني وتشريعي. الله يختبر الناس بالخوف ونقص الأموال ليظهر الصابرين. الخضر كان مكلفًا بالنظام التكويني، وموسى بالنظام التشريعي.
الخضر هو "بليا بن ملكان" أو "إلياس" وفقًا للروايات. قصته مع موسى لم تذكر في التوراة أو الإنجيل، بل في مصادر يهودية لاحقة. بعض الأساطير أضافت تفاصيل غير حقيقية للقصة. الأنبياء قد ينسون في أمور الحياة اليومية، لكنهم معصومون في الدعوة والتبليغ.
كان موسى يبحث عن العلم، لأن الله أرشده إلى الخضر. الكنز تحت الجدار كان لوحًا من الحكم. الدروس المستفادة تشمل أهمية طلب العلم، والصبر، وعدم الحكم السريع على الأمور.
خلاصة: قصة موسى والخضر تُبرز أهمية العلم، الصبر، والتفريق بين الظاهر والباطن في الأمور.