تفسیر سورۃ Maryam — آیت 58

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Maryam · آیت 58

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩٥٨

خلاصۂ تفسیر

الآية الكريمة تتحدث عن مجموعة من الأنبياء الذين أنعم الله عليهم، فهم من ذرية آدم ومن الذين كانوا مع نوح في السفينة ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل. رغم أن جميع هؤلاء الأنبياء يعودون في الأصل إلى آدم، إلا أنهم نُسبوا إلى إبراهيم وإسرائيل لقربهم منهم. المقصود بذرية آدم في هذه الآية هو إدريس، والذي يُعتبر جدّ النبي نوح. أما ذرية إبراهيم فهم إسحاق وإسماعيل ويعقوب، وذرية إسرائيل تشمل موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى. الآية تذكر أيضًا أتباع هؤلاء الأنبياء الذين هداهم الله واختارهم، إذ أنهم عندما تُتلى عليهم آيات الرحمن يسجدون ويبكون. بعض المفسرين يرون أن جملة "وممن هدينا واجتبينا" تشير إلى الأنبياء أنفسهم، ولكن الأرجح أنها تشير إلى أتباعهم الحقيقيين. هذا ما يؤكده حديث الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) حيث قال عند تلاوة هذه الآية: "نحن عنينا بها". هذا الحديث يوضح أن الآية تشمل أولياء الأنبياء ومتبعيهم الحقيقيين. ومريم، التي لم تكن نبية، تعتبر من ضمن "ممن هدينا". الآية 69 من سورة النساء تضيف الصديقين والشهداء إلى المشمولين بنعم الله مع الأنبياء. مريم وصفها القرآن بـ"الصديقة" في الآية 75 من سورة المائدة.

خلاصة: الآية تتحدث عن الأنبياء وأتباعهم الحقيقيين الذين أنعم الله عليهم، وتشمل الأنبياء من ذرية آدم ونوح وإبراهيم وإسرائيل، وأيضًا مريم التي اعتُبرت من "ممن هدينا".