أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ١٨٧
خلاصۂ تفسیر
سبب نزول الآية هو أن الأكل والنكاح كانا محرَّمين في ليالي رمضان بعد النوم، فخفف الله ذلك عندما علم أن الناس كان يخونون أنفسهم ويفعلون ذلك سراً. فأنزل الله الآية ليحل النكاح والأكل والشرب في ليالي رمضان حتى طلوع الفجر، ثم الإمساك حتى الليل.
الآية تحتوي على أربعة أحكام في الصوم والاعتكاف:
1. إباحة النكاح في ليالي رمضان، حيث الزوج والزوجة كلباس لبعضهم البعض، يحفظون ويسترون بعضهم.
2. السماح بالأكل والشرب ليلاً حتى يتبين الفجر.
3. إتمام الصوم من طلوع الفجر إلى الليل.
4. عدم مباشرة الزوجة أثناء الاعتكاف في المساجد.
وتختتم الآية بالتأكيد على أن هذه الأحكام هي حدود الله التي لا يجب الاقتراب منها، لتحفظ الإنسان من الوقوع في المعاصي. وتوضح أهمية التقوى كهدف نهائي للصوم.
الخلاصة: الآية تبيّن أحكام الصوم والاعتكاف، وتؤكد على ضرورة التقوى والالتزام بحدود الله.