تفسیر سورۃ Al-Baqarah — آیت 214

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Baqarah · آیت 214

أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ٢١٤

خلاصۂ تفسیر

سبب نزول الآية يعود إلى وقتٍ كان فيه المسلمون محاصرين في غزوة الأحزاب ومضطهدين في غزوة أُحد، فجاءت الآية لتثبيتهم وتعدهم بالنصر. تشير الآية إلى أن مجرد الإيمان بالله لا يكفي لدخول الجنة، بل يجب على المؤمنين أن يكونوا مستعدين لتحمل المشاق والصعوبات كاختبار لصدق إيمانهم. هذه السنة الإلهية شملت جميع الأمم السابقة، مثل بني إسرائيل الذين واجهوا مصاعب كبيرة بعد خروجهم من مصر، ولكن الله نصرهم في النهاية. هدف هذه الاختبارات هو تنقية الجماعة المؤمنة وتربيتها، لتمييز المؤمنين الحقيقيين عن غيرهم. النبي والمؤمنون كانوا يرفعون صوتهم في الشدائد قائلين "متى نصر الله؟"، وهذا تعبير عن الدعاء وليس اعتراضاً. الآية تؤكد أن نصر الله قريب، وتذكر المؤمنين بأن جميع الأمم السابقة مرت بمحن وصعوبات. هذه المشاق هي امتحان لتربية المؤمنين وتمييزهم عن المتظاهرين بالإيمان. في حديث نبوي، أكد الرسول أن المؤمنين السابقين تحملوا أشد أنواع التعذيب دون أن يتركوا دينهم، وأكد أن النصر آتٍ لا محالة.

خلاصة: الاختبارات والصعوبات هي سنة إلهية تهدف لتربية المؤمنين وتمييزهم، ونصر الله قريب لمن يصبر ويثبت.