وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ٢٥
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية عن مصير المؤمنين مقارنةً بمصير الكافرين. تبشر الآية المؤمنين الذين يعملون الصالحات بأنهم سيحظون بجنات تجري من تحتها الأنهار، حيث تكون هذه البساتين دائماً خضراء ونضرة بفضل الماء المستمر. عندما يتناول أهل الجنة ثمارها، يلاحظون تشابهاً في الشكل مع ما سبق وتناولوه، لكنهم يجدون طعماً جديداً في كل مرة. كما يُؤتى لهم بثمار متشابهة في الجودة والجمال. بالإضافة إلى ذلك، سيحظى المؤمنون بأزواج مطهرة من كل أدران النفس والجسد. وأخيراً، تؤكد الآية على خلود النعم في الجنة، مما يمنح السعادة والطمأنينة لأهلها.
تشير الآية إلى أن الإيمان والعمل الصالح لا ينفصلان، فالإيمان يظهر في الأعمال كضوء المصباح. وتوضح أهمية الطهر كشرط أساسي في الأزواج. كما تتحدث عن النعم المادية والمعنوية في الجنة، حيث تُعتبر رضا الله أعظم نعمة.
الخلاصة: الآية تبشر المؤمنين بجنات خالدة ممتلئة بالنعم المادية والمعنوية، مؤكدةً على تلازم الإيمان والعمل الصالح.