وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ٢٨١
خلاصۂ تفسیر
تفسير الآية 281 من سورة البقرة: "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون" يشير إلى أن كل فرد سيحاسب على أعماله يوم القيامة، دون أن يظلم أحد. هذه الآية تؤكد تجسّد الأعمال في الآخرة. وقد نقل تفسير "الدرّ المنثور" أن هذه الآية هي آخر ما نزل على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا لا يتعارض مع كون سورة البقرة ليست آخر سورة نزلت، لأن ترتيب الآيات في السور كان بأمر من النبي.
أما أضرار الربا، فهي تشمل اختلال التوازن الاقتصادي وتراكم الثروة لدى فئة قليلة، مما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وانتشار الحروب. الربا يضعف العلاقات العاطفية ويغرس الحقد بين الناس، حيث يركز المرابي فقط على أرباحه دون مراعاة أضرار المدين. يمكن أن يؤدي هذا إلى شعور المدين بالظلم والضغط، مما يجعله يلعن المرابي وربما يرتكب جرائم فظيعة مثل الانتحار أو القتل. على المستوى الدولي، يؤدي الربا إلى كراهية الدول المدينة للدول المرابية، مما يعزز العداوة بين الشعوب. في الأحاديث الإسلامية، ورد أن تحريم الربا يهدف إلى تشجيع الناس على فعل الخير وعدم الامتناع عنه.
خلاصة: الربا يؤدي إلى اختلال اقتصادي واجتماعي وأخلاقي، ويخلق عداوة بين الأفراد والدول.