فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ٦٦
خلاصۂ تفسیر
في تفسير الآية رقم 66 من سورة البقرة، نجد أن الله جعل العقوبة التي أنزلها على بني إسرائيل بسبب تعديهم يوم السبت عبرةً للناس من ذلك الزمان وما بعده، وتذكيرًا للمؤمنين. وفي الحديث عن الإِمامين الباقر والصادق عليهما السلام، يُفسَّر قوله تعالى ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ بأن "ما بين يديها" يشير إلى القرى في زمان تلك الأمة، و"ما خلفها" يشير إلى المسلمين الذين يأتون بعدهم. هذه العقوبة كانت عبرةً وعظةً لكل من يأتي بعدهم، حتى يأخذوا الدروس من تلك الأحداث.
الخلاصة: العقوبة كانت عبرة للأمة في زمانها وللمسلمين بعدها، لتكون تذكرة للمؤمنين.