وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ٨٧
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية 87 من سورة البقرة عن بني إسرائيل، وتوضح أن الله منح موسى الكتاب وأرسل بعده العديد من الأنبياء مثل داود وسليمان وزكريا ويحيى. كما أرسل الله عيسى بن مريم وأيده بالمعجزات وروح القدس. ولكن بني إسرائيل تعاملوا مع هؤلاء الأنبياء بناءً على أهوائهم الشخصية، فإذا جاءهم نبي بما لا يتوافق مع رغباتهم تكبروا عليه. كانوا إما يكذبون النبي إذا كان ذلك كافياً لتحقيق أهدافهم، أو يقتلونه إذا تطلب الأمر. وهذا يدل على أن معيار الإيمان الحقيقي هو الالتزام بما لا تهوى النفس، وأن القادة الإلهيين لم يتأثروا بمعارضة أصحاب الأهواء. القادة الحق لا يتبعون رغبات الناس بل يقودونهم نحو الصراط المستقيم.
الخلاصة: الإيمان الحق يتطلب الالتزام بما لا تهوى النفس، والقادة الإلهيون يقودون الناس نحو الحق بغض النظر عن معارضة الأهواء.