قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٩٤
خلاصۂ تفسیر
اليهود كانوا يرون أنفسهم مميزين عن باقي البشر، ويعتقدون أن الجنة خُلقت لهم وحدهم، وأنهم لا يمسهم عذاب النار إلا لفترة قصيرة. هذه الفكرة جعلتهم متكبرين وظالمين. القرآن الكريم يرد على ادعاءاتهم بقوله: إذا كنتم حقًا تعتقدون أن الآخرة لكم وحدكم، فتمنوا الموت إن كنتم صادقين. لماذا تخافون من الموت إذا كانت الجنة تنتظركم؟ الحقيقة أن ادعاءاتهم كانت تهدف إلى إضعاف إيمان المسلمين. القرآن يكشف زيف هذه الادعاءات ويبين أنهم ليسوا صادقين، لأنهم لا يسعون للآخرة بل يلتصقون بالدنيا.
الخلاصة: القرآن يفضح كذب اليهود في ادعاءاتهم بخصوص الآخرة، ويؤكد أنهم غير صادقين لأنهم يهربون من الموت.