أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ١٢٨
خلاصۂ تفسیر
تشير الآية 128 من سورة طه إلى أهمية التعلم من تاريخ الأمم السابقة، حيث يقول الله تعالى: "أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم". يوضح النص القرآني أن كثيراً من الناس يسافرون ويمرون على بقايا منازل الأمم السابقة مثل قوم عاد وثمود ولوط، لكنهم لا يعتبرون بما يرونه. هذه الآثار تتحدث بصمت عن قصص هذه الأقوام وتحذر من الظلم والكفر والفساد. لذلك، تضم هذه الآية دروساً وعبر لأصحاب العقول النيرة.
يوضح النص أن القرآن والأحاديث النبوية يشددان على أهمية أخذ العبرة من تاريخ السابقين. فمشاهد الأطلال والخرائب قد تكون أكثر تأثيراً في تغيير حياة الناس من أي موعظة لفظية. كما قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): "أغفل الناس من لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال".
الخلاصة: العبرة من تاريخ الأمم السابقة تحذر من عواقب الظلم والكفر، وهي درس لأصحاب العقول النيرة.