تفسیر سورۃ Taha — آیت 66

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Taha · آیت 66

قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ٦٦

خلاصۂ تفسیر

عندما ألقى السحرة حبالهم وعصيهم في الساحة، بدت وكأنها تتحرك بفعل السحر. إذا صدقنا الرواية التي تقول إنهم كانوا آلاف الأفراد، فإنهم ألقوا آلاف العصي والحبال التي كانت تحتوي على مواد خاصة. هذه المواد، مثل الزئبق، تتفاعل مع أشعة الشمس لتولد حركات تبدو سريعة. هذا السحر كان يخدع أعين الناس ليعتقدوا أن العصي والحبال أصبحت أفاعي وحيات تتحرك، كما جاء في آيات أخرى من القرآن: "سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم". كان السحرة ماهرين في فنونهم ويعرفون كيفية استغلال الخصائص الفيزيائية والكيميائية لهذه المواد. هذا المشهد المرعب جعل الناس يصرخون من الخوف ويتراجعون. حتى موسى شعر بخوف خفيف داخلي، ليس على نفسه، بل من أن يتأثر الناس بالسحر ويصعب إرجاعهم إلى الحق، أو أن يغادروا الميدان قبل أن يظهر معجزته. لكن الله طمأن موسى وأكد له النصر بقوله: "قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى". هذا الوحي أعاد لموسى طمأنينته.

الخلاصة: السحرة خدعوا الناس بحركات العصي والحبال، لكن الله طمأن موسى وأكد له النصر.