كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ٨١
خلاصۂ تفسیر
الآية التالية تخاطب بني إسرائيل بعد ذكر هذه النعم الثلاث العظيمة، حيث تقول: "كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه". الطغيان في النعمة يعني استخدام هذه النعم في ارتكاب الذنوب والجحود والكفر والعصيان، بدلاً من استخدامها في طاعة الله وسعادته. بني إسرائيل استمتعوا بهذه النعم، ولكنهم ساروا في طريق الكفر والطغيان والمعصية. لذلك، تحذرهم الآية قائلة: "فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى". كلمة "هوى" تعني السقوط من مكان مرتفع والذي يؤدي عادة إلى الهلاك. هنا، تشير الكلمة إلى السقوط في الرتبة والبعد عن قرب الله، والطرد من رحمته.
الخلاصة: الآية تحذر من استخدام نعم الله في العصيان، وتبين أن من يفعل ذلك سيتعرض لغضب الله ويهوي بعيداً عن رحمته.