لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ١٠٢
خلاصۂ تفسیر
في تفسير الآية 102 من سورة الأنبياء، يُبيّن الله أنّ المؤمنين المخلصين لن يسمعوا صوت نار جهنم المشتعلة، والذي يُعتبر صوتًا مرعبًا ناتجًا عن حركة النار والتهابها. هذا الصوت المرعب له تأثير مزدوج، فهو صوت النار بذاتها، وصوت حركتها والتهمها للأشياء. ولكن المؤمنين سيكونون بعيدين تماماً عن هذا الصوت المخيف. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ هؤلاء المؤمنين سيعيشون في الجنة حيث تتوفر لهم كل النعم التي يشتهونها، سواء كانت مادية أو معنوية، وسيكونون في نعيم دائم لا ينقطع، بخلاف الحياة الدنيا التي تكون محدودة الأمد والطموحات قد لا تتحقق فيها.
خلاصة: المؤمنون في الجنة بعيدون عن صوت جهنم المرعب وسيستمتعون بنعم لا تنقطع.