قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ١٠٨
خلاصۂ تفسیر
تفسير الآية 108 من سورة الأنبياء يوضح أن التوحيد هو أساس رحمة الله وأصل دعوة الأنبياء. الآية تقول: (قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون). التوحيد هو العمود الفقري للرحمة الإلهية، ويتجلى في الاعتقاد والعمل والوحدة في الكلمة والصفوف والقوانين. كلمة (أنّما) تشير إلى أن جوهر رسالة الأنبياء هو التوحيد، فكل الأصول والفروع الدينية تعود في النهاية إلى هذا الأصل. النقطة الثالثة في التفسير تبين أن التحدي الأكبر للمجتمعات هو الشرك بأشكاله المختلفة، ولهذا تأتي الدعوة للدخول في الإسلام والتخلص من جميع الأصنام، سواء كانت حجرية أو خشبية أو حتى بشرية.
الخلاصة: التوحيد هو جوهر دعوة الأنبياء وأساس الرحمة الإلهية، والتخلص من الشرك هو التحدي الأكبر للمجتمعات.